عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ التهذيب أيضا بالصاد، و لعله تصحيف السين أو هو كناية عن جلد الخصيتين أو الدبرة أو السرة تشبيها و مجازا، و يمكن أن يقرأ بالضاد المعجمة، و هي أصل الضرع. و قوله (عليه السلام): في كل فتق" ثلث الدية" خلاف المشهور. الحديث الحادي عشر: صحيح. و قال في الروضة: و لو كسر عصعصه بضم عينيه، و هو عجب الذنب أي عظمه فلم يملك غائطه و لم يقدر على إمساكه ففيه الدية، لصحيحة سليمان بن خالد و البعصوص: هو العصعص، لكن لم يذكره أهل اللغة، فمن ثم عدل المصنف عنه، قال الراوندي: البعصوص عظم رقيق حول الدبر، و لو ضرب عجانه بكسر العين، و هو ما بين الخصية و الفقحة فلم يملك غائطه و لا بوله ففيه الدية أيضا، في رواية إسحاق بن عمار، و نسبه إلى الرواية، لأن إسحاق فطحي، و إن كان ثقة، و العمل بروايته مشهور كالسابق، و كثير من الأصحاب لم يذكر فيه خلافا انتهى. [الحديث الثاني عشر: حسن أو موثق]. و العجان: الدبر، و قيل: ما بين القبل و الدبر، و الفقحة حلقة الدبر. الحديث الثالث عشر: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" فأفضاها" قال في الروضة: في الإفضاء الدية، و هو تصيير مسلك عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فِي ذَكَرِ الصَّبِيِّ الدِّيَةُ وَ فِي ذَكَرِ الْعِنِّينِ الدِّيَةُ
الكافي — كتاب الديات · بَابُ مَا تَجِبُ فِيهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً مِنَ الْجِرَاحَاتِ الَّتِي دُونَ النَّفْسِ وَ مَا يَجِبُ فِيهِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَ الثُّلُثُ وَ الثُّلُثَانِ