⟨الْبَلَدُ الْأَمِينُ، مِنْ كِتَابِ رَبِيعِ الْأَبْرَارِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:⟩
مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا الَّلهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ كَانَ لَهُ أَمَاناً مِنَ الْفَقْرِ وَ أُونِسَ مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ وَ اسْتَجْلَبَ الْغِنَى وَ اسْتَقْرَعَ بَابَ الْجَنَّةِ.
مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَداً.
أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَإِنَّهَا مُلْكُ الْجَنَّةِ مَنْ أَكْثَرَ مِنْهَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ فَقَدْ أَصَابَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى إِلَى النَّبِيِّ ص وَ قَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لَكَ قُلْ لِأُمَّتِكَ أَنْ يَقُولُوا لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ عَشْراً عِنْدَ الْمَسَاءِ وَ عَشْراً عِنْدَ الصَّبَاحِ وَ عَشْراً عِنْدَ النَّوْمِ لِيَدْفَعَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ عِنْدَ النَّوْمِ بَلْوَى الدُّنْيَا وَ عِنْدَ الْمَسَاءِ مَكِيدَةَ الشَّيْطَانِ وَ عِنْدَ الصَّبَاحِ غَضَبَهُ تَعَالَى.
أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ الْقَدْرَ بَعْدَ الصُّبْحِ عَشْراً وَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ عَشْراً وَ بَعْدَ الْعَصْرِ عَشْراً أَتْعَبَ أَلْفَيْ كَاتِبٍ ثَلَاثِينَ سَنَةً.
مَا قَرَأَهَا عَبْدٌ سَبْعَ مَرَّاتٍ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ صَفّاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَبْعِينَ صَلَاةً وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ سَبْعِينَ رَحْمَةً.
أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ سِتّاً وَ سَبْعِينَ مَرَّةً خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ ثَوَابَهَا سِتَّةً وَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ عَامٍ وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ تَعَالَى اسْتِغْفَارَهُمْ لَهُ أَلْفَيْ سَنَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ تَوْظِيفُ ذَلِكَ فِي سَبْعَةِ أَوْقَاتٍ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ تَقْرَأُ سَبْعاً وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ عَشْراً وَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ النَّافِلَةِ
بحار الأنوار — الجزء 83 — ص 161 · باب 43 التعقيب المختص بصلاة الفجر