أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ يُنْتَظَرُ بِهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً و قال في النهاية: فيه" اليمين الكاذبة تدع الديار بلاقع" البلاقع جمع بلقع و بلقعة: و هي الأرض القفر التي لا شيء بها، يريدون أن الحالف بها يفتقر، و يذهب ما في بيته من الرزق، و قيل: هو أن يفرق الله شمله و يغير عليه ما أولاه من نعمه. الحديث الرابع: مجهول. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. الحديث السادس: مجهول. الحديث السابع: ضعيف. و قال في النهاية:" اليمين الغموس" هي اليمين الكاذبة الفاجرة كالتي تقتطع بها الحالف مال غيره: سميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار فعول للمبالغة. قوله (عليه السلام):" أربعين ليلة" أي يظهر أثرها في صاحبها إلى أربعين ليلة.
الكافي — كتاب الأيمان و النذور و الكفارات · بَابُ الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ