أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنِ الرَّجُلِ يَحْلِفُ عَلَى الْيَمِينِ فَيَرَى أَنَّ قوله:" لٰا يُؤٰاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغْوِ" قال المحقق الأردبيلي (ره): قال في الكشاف و البيضاوي: اللغو من اليمين: الساقط الذي لا يعتد به في الأيمان، و هو الذي لا عقد معه بقرينة" عَقَّدْتُمُ الْأَيْمٰانَ و هو الذي يجري على اللسان عادة مثل قول العرب لا و الله و بلى و الله من غير عقد على يمين، بل مجرد التأكيد لقولها، أو جاهلا بمعناها أو سبق لسانه إليها أو في حال الغضب، فمعناه إن الله لا يؤاخذكم بما لا قصد معه لكم من الأيمان بعقوبة، لا في الدنيا بكفارة، و لا في الآخرة بعذاب. باب من حلف على يمين فرأى خيرا منها الحديث الأول: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: صحيح. تَرْكَهَا أَفْضَلُ وَ إِنْ لَمْ يَتْرُكْهَا خَشِيَ أَنْ يَأْثَمَ أَ يَتْرُكُهَا فَقَالَ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِذَا رَأَيْتَ خَيْراً مِنْ يَمِينِكَ فَدَعْهَا
الكافي — كتاب الأيمان و النذور و الكفارات · بَابُ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْراً مِنْهَا