الأقسامالكافيكتاب الأيمان و النذور و الكفارات
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ أَهْلِ الْمِلَلِ يُسْتَحْلَفُونَ فَقَالَ لَا تُحْلِفُوهُمْ إِلَّا بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ محمدا فيه، فقال:" لٰا أُقْسِمُ بِهٰذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهٰذَا الْبَلَدِ" يريد أنهم استحلوك فيه فكذبوك و شتموك و كانوا لا يأخذ الرجل منهم فيه قاتل أبيه، و يتقلدون لحاء شجر الحرم فيأمنون بتقليدهم إياه فاستحلوا من رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) ما لم يستحلوا من غيره فعاب الله ذلك عليهم" و قال البيضاوي:" لٰا أُقْسِمُ بِهٰذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهٰذَا الْبَلَدِ، أقسم سبحانه بالبلد الحرام و قيده بحلول الرسول، (صلى الله عليه و آله) إظهارا لمزيد فضله و إشعارا بأن شرف المكان بشرف أهله، و قيل: حل مستحل تعرضك فيه كما يستحل تعرض الصيد في غيره، أو حلال لك أن تفعل فيه ما تريد ساعة من النهار، فهو وعد بما أحل له عام الفتح،" وَ وٰالِدٍ" عطف على" هذا البلد" و الوالد آدم أو إبراهيم (عليهما السلام) وَ مٰا وَلَدَ ذريته أو محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) و التنكير للتعظيم. الحديث الخامس: مجهول. باب استحلاف أهل الكتاب الحديث الأول: حسن.

الكافي — كتاب الأيمان و النذور و الكفارات · بَابُ اسْتِحْلَافِ أَهْلِ الْكِتَابِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.