الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٩

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ قَرَأْتُ جَوَاباً مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ ضَمِنَ لِمَنِ اتَّقَاهُ أَنْ يُحَوِّلَهُ عَمَّا يَكْرَهُ إِلَى مَا يُحِبُّ وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لٰا يَحْتَسِبُ فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَخَافُ عَلَى الْعِبَادِ مِنْ ذُنُوبِهِمْ وَ يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ مِنْ ذَنْبِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يُخْدَعُ عَنْ جَنَّتِهِ وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ في الأمور كلها، و اتركوا الغلو فيها، و التقصير يقال: قارب فلان في الأمور إذا اقتصد، و قال: في السين و الدال فيه" قاربوا" و سددوا أي اطلبوا بأعمالكم السداد و الاستقامة، و هو القصد في الأمر و العدل فيه. قوله تعالى:" و عشوة" بالعين المهملة مفتوحة و هي ما بين أول الليل إلى ربعه، أو مضمومة و هي ظلمة الليل أو بالمعجمة مثلثة أي غطاء الليل بالإضافة البيانية. الحديث التاسع: مرسل. قوله (عليه السلام):" يخاف على العباد من ذنوبهم" يخاف على المعلوم أي يعلم قبح ذنوب العباد و يحكم بكونهم في معرض العقاب، و يغفل عن ذنوب نفسه و لا يخاف العقوبة على ما يعلم منها، و يمكن أن يقرأ على البناء للمفعول أي له ذنوب يخاف على الناس العقوبة بذنوبه، و هو آمن، لكن يأبى منه إفراد الضمائر في الفقرة الثانية. قوله (عليه السلام):" لا يخدع عن جنته" أي لا يمكن دخول الجنة بالخدعة، بل بالطاعة الواقعية. [إن الله تعالى اختار من بني هاشم سبعة لم يخلق مثلهم]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.