الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٣

سَهْلٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قُلْتُ هَلْ أَتٰاكَ حَدِيثُ الْغٰاشِيَةِ قَالَ يَغْشَاهُمُ الْقَائِمُ بِالسَّيْفِ قَالَ قُلْتُ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خٰاشِعَةٌ قَالَ خَاضِعَةٌ لَا تُطِيقُ الِامْتِنَاعَ قَالَ قُلْتُ عٰامِلَةٌ قَالَ عَمِلَتْ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالَ قُلْتُ نٰاصِبَةٌ قَالَ نَصَبَتْ غَيْرَ وُلَاةِ الْأَمْرِ قَالَ قُلْتُ بظلمة جهلهم و جورهم ضوء شمس الرسالة، و دينها و علمهما، و على الأخيرين المراد أنه أظلمت الآفاق أو الأرض بسواد جهلهم و ظلمهم، و لعل الأول أظهر من الخبر، و القسم لعله على سبيل التهكم. قوله تعالى:" وَ النَّهٰارِ إِذٰا جَلّٰاهٰا" أي جلي الشمس، فإنها تتجلى إذا انبسط النهار و الأئمة يجلون ضوء شمس الرسالة، و علومها و آثارها، و قال بعض المفسرين: إن الضمير راجع إلى الظلمة أو الدنيا أو الأرض، و إن لم يجز ذكرها للعلم بها، و الأول أظهر من الخبر. الحديث الثالث عشر: ضعيف، و محمد و هو ابن سليمان الديلمي. قوله:" هَلْ أَتٰاكَ حَدِيثُ الْغٰاشِيَةِ" قال البيضاوي الداهية: التي تغشى الناس بشدائدها، يعني يوم القيامة أو النار من قوله تعالى:" تَغْشىٰ وُجُوهَهُمُ النّٰارُ" أقول: المراد على تأويله (عليه السلام) الداهية: الحادثة، للمخالفين عند قيام القائم (عليه السلام). قوله:" وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خٰاشِعَةٌ" إلخ قال البيضاوي: أي ذليلة تعمل ما تتعب فيه كجر السلاسل و خوضها في النار خوض الإبل في الوحل و الصعود و الهبوط في تلالها و وهادها أو عملت و نصبت في أعمال لا تنفعها يومئذ،" تَصْلىٰ نٰاراً" تدخلها و قرأ أبو عمرو و يعقوب و أبو بكر تصلى من أصلاه الله، و قرئ تصلى بالتشديد تَصْلىٰ نٰاراً حٰامِيَةً قَالَ تَصْلَى نَارَ الْحَرْبِ فِي الدُّنْيَا عَلَى عَهْدِ الْقَائِمِ وَ فِي الْآخِرَةِ نَارَ جَهَنَّمَ [تأويل قوله تعالى وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ لٰا يَبْعَثُ اللّٰهُ مَنْ يَمُوتُ]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.