الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٩

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- ظَهَرَ الْفَسٰادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِمٰا قوله (عليه السلام):" إنا لا نقرؤها هكذا" كأنه سقط من بين الآية شيء، و قد روي هذا الخبر في الأصول عن محمد بن سليمان بسند آخر هكذا علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى:" سَأَلَ سٰائِلٌ بِعَذٰابٍ وٰاقِعٍ لِلْكٰافِرينَ" بولاية علي" لَيْسَ لَهُ دٰافِعٌ" ثم قال: هكذا و الله نزل بها جبرئيل على محمد (صلى الله عليه و آله و سلم). قوله تعالى:" وَ اسْتَفْتَحُوا" ظاهر الخبر أن المراد بالاستفتاح استفتاح العذاب و قال البيضاوي: أي سألوا من الله الفتح على أعدائهم أو القضاء بينهم و بين أعاديهم من الفتاحة كقوله" رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَ قَوْمِنٰا بِالْحَقِّ". الحديث التاسع عشر: صحيح. قوله تعالى:" ظَهَرَ الْفَسٰادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ" قال البيضاوي: كالقحط و الموتان، و كثرة الحرق و الغرق و محق البركات، و كثرة المضار أو الضلالة و الظلم، و قيل: المراد بالبحر: قرى السواحل، و قرى البحور" بِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِي النّٰاسِ" بشؤم معاصيهم أو بكسبهم إياه، و قيل: ظهر الفساد في البر بقتل قابيل أخاه، و في البحر بأن جلندا كان" يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً" انتهى. و قال البغوي: أراد بالبر البوادي و المفاوز، و بالبحر المدائن و القرى التي على المياه الجارية، قال عكرمة: تسمى العرب المصر بحرا، و قال عطية البر ظهر الأرض و البحر هو البحر المعروف، و قلة المطر كما تؤثر في البر تؤثر في البحر، فتخلوا أجواف الأصداف، لأن الصدف إذا جاء المطر يرتفع إلى وجه البحر، و يفتح فاه فما وقع فيه من المطر صار لؤلؤا، و قال ابن عباس و مجاهد و ضحاك: كانت كَسَبَتْ أَيْدِي النّٰاسِ قَالَ ذَاكَ وَ اللَّهِ حِينَ قَالَتِ الْأَنْصَارُ- مِنَّا أَمِيرٌ وَ مِنْكُمْ أَمِيرٌ [تفسير قوله تعالى وَ لٰا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلٰاحِهٰا]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.