الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٢٢

بِكُمْ مَنَاهِجَ الرَّسُولِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَتَدَاوَيْتُمْ مِنَ الْعَمَى وَ الصَّمَمِ وَ الْبَكَمِ وَ كُفِيتُمْ مَئُونَةَ الطَّلَبِ وَ التَّعَسُّفِ وَ نَبَذْتُمُ الثِّقْلَ الْفَادِحَ عَنِ الْأَعْنَاقِ وَ لَا و تطبيق ما في الخبر عليه يحتاج إلى تكلف آخر أيضا" و لاح لكم القمر المنير" لعل المراد ظهور قمر آخر أو شيء شبيه بالقمر في السماء، أو كناية عن القائم (عليه السلام) و يؤيد الأخير ما رواه المفيد (ره) في إرشاده مرسلا عن مسعدة، و فيه و أشرق لكم قمركم كملاء شهر، و كليلة تم" فإذا كان ذلك فراجعوا التوبة" أي ارجعوا إلى التوبة أو إلى الله بالتوبة، و اعلموا أنكم إن اتبعتم طالع المشرق، أي المهدي (عليه السلام) إذ مكة شرقية بالنسبة إلى المدينة، أو لأن اجتماع العساكر عليه و توجهه إلى فتح البلاد إنما يكون من الكوفة، و هي شرقية بالنسبة إلى الحرمين، و لا يبعد أن يكون ذكر المشرق ترشيحا للاستعارة أي القمر الطالع من مشرقه، و يحتمل على بعد أن يكون إشارة إلى السلطان إسماعيل أنار الله برهانه" سلك بكم مناهج الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و في بعض النسخ [منهاج] كما في النهج" فتداويتم من العمى و الصمم و البكم" أي ليفيض الله تعالى به (عليه السلام) و بمتابعته نور الإيمان على جوارحكم، فترون الحق، و تسمعونه و تقبلونه، و تنطقون به" و كفيتم به مؤنة الطلب و التعسف" التعسف هنا الظلم، أي لا تحتاجون في زمانه (عليه السلام) إلى طلب الرزق، و الظلم على الناس لأخذ أموالهم" و نبذتم الثقل الفادح عن الأعناق" يقال: فدحه الدين، أي أثقله، أي طرحتم الديون المثقلة، و مظالم العباد، أو إطاعة أهل الجور و ظلمهم عليكم عن أعناقكم،" و لا يبعد الله" أي في ذلك الزمان أو مطلقا" إلا من أبي" عن طاعته (عليه السلام) أو طاعة الله،" و ظلم" على نفسه، و على الناس" و اعتسف" أي مال عن طريق الحق إلى غيره،" أو ظلم على غيره،" و أخذ ما ليس له" من الأموال و الحقوق و الولايات، يُبَعِّدُ اللَّهُ إِلَّا مَنْ أَبَى وَ ظَلَمَ وَ اعْتَسَفَ وَ أَخَذَ مَا لَيْسَ لَهُ- وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)[لما بويع بعد مقتل عثمان]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.