الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٣٦

سَهْلٌ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ صَارَتْ فِرْقَةٌ مُرْجِئَةً وَ صَارَتْ فِرْقَةٌ متقطع الرجلين بالتاء. قوله:" فرثا" قال الجوهري: رثى له: أي رق له، قوله:" على بكر لي نضو" قال الجوهري: البكر: الفتى من الإبل، و قال: النضو بالكسر: البعير المهزول. قوله:" إني ألم" قال الجوهري: الإلمام: النزول، و قد ألم به أي نزل به، و ألم الرجل من اللمم، و هو صغار الذنوب. قوله:" و تجلى عني" أي ارتفع و انكشف عني الهم الحاصل بسبب ذلك الظن. قوله:" و لا أصلي" لعل المراد النوافل. الحديث السادس و الثلاثون: ضعيف. قوله (عليه السلام):" مرجئة" الإرجاء: التأخير، و قد يطلق المرجئة على كل من أخر أمير المؤمنين (عليه السلام) عن مرتبته إلى الرابع، و قال الجزري: هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون، أنه لا يضر مع الأيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، سموا مرجئة حَرُورِيَّةً وَ صَارَتْ فِرْقَةٌ قَدَرِيَّةً وَ سُمِّيتُمُ التُّرَابِيَّةَ وَ شِيعَةَ عَلِيٍّ أَمَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ رَسُولُهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ شِيعَةُ آلِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ مَا النَّاسُ إِلَّا هُمْ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)أَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً [ثواب إحياء أمرهم و انتظار فرجهم (عليه السلام)]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.