⟨الْمَكَارِمُ، فِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ⟩
أَنَّ الصَّادِقَ عليه السلام.
أَنَّ مَنْ قَالَ وَ هُوَ سَاجِدٌ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفَسُهُ أُجِيبَ سَلْ حَاجَتَكَ.
سَجَدَ لَكَ يَا رَبِّ طَالِبٌ مِنْ ثَوَابِكَ سَجَدَ لَكَ يَا رَبِّ هَارِبٌ مِنْ عِقَابِكَ سَجَدَ لَكَ يَا رَبِّ خَائِفٌ مِنْ سَخَطِكَ ثُمَّ يَقُولُ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ ثُمَّ يَدْعُو.
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ص بِرَجُلٍ وَ هُوَ سَاجِدٌ وَ هُوَ يَقُولُ يَا رَبِّ مَا ذَا عَلَيْكَ أَنْ تُرْضِيَ كُلَّ مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي تَبِعَةٌ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَ أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ فَإِنَّمَا عَفْوُكَ عَنِ الظَّالِمِينَ وَ أَنَا مِنَ الظَّالِمِينَ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ
بحار الأنوار — الجزء 83 — ص 206 · باب 44 سجدة الشكر و فضلها و ما يقرأ فيها و آدابها