الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٥٨

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ رَأْيُ الْمُؤْمِنِ وَ رُؤْيَاهُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى سَبْعِينَ جُزْءاً قوله (عليه السلام):" و رفاقا قال الجزري: الرفات: كلما دق و كسر قوله (عليه السلام):" و ما أنكروا من ذلك" أي استغرابهم ذلك أو ما أصابوا من المنكر و العذاب في النوم أو ما أنكروا أولا من عذاب البرزخ، و الأول أظهر. قوله (عليه السلام):" هكذا تكون أرواحكم" أي كما أن في النوم تتألم أرواحكم بما لم يظهر أثره على أجسادكم و لا يطلع من ينظر إليكم عليه، فكذلك نعيم البرزخ و عذابه، و قد تقدم الكلام فيه في كتاب الجنائز الحديث الثامن و الخمسون: حسن. قوله (عليه السلام):" رأى المؤمن و رؤياه" لما غيب الله في آخر الزمان عن الناس حجتهم تفضل عليهم و أعطاهم رأيا قويا في استنباط الأحكام الشرعية مما وصل إليهم من أئمتهم (عليهم السلام)، و لما حجب عنهم الوحي و خزانة أعطاهم الرؤيا الصادقة أزيد مما كان لغيرهم، ليظهر عليهم بعض الحوادث قبل حدوثها، و قيل إنما يكون هذا في زمان القائم (عليه السلام). قوله (عليه السلام):" على سبعين جزء" لعل المراد أن للنبوة أجزاء كثيرة سبعون مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ [سؤال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)هل من مبشرات]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.