الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٦٠

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- لَهُمُ الْبُشْرىٰ فِي الْحَيٰاةِ منها، من قبل الرأي، أي الاستنباط اليقيني لا الاجتهاد و التظني، و الرؤيا الصادقة فهذا المعنى الحاصل لأهل آخر الزمان على نحو تلك السبعين و مشابه لها، و إن كان في النبي أقوى، و يحتمل أن يكون المراد على نحو بعض أجزاء السبعين كما ورد أن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من النبوة، و روى العامة بأسانيدهم عن أنس عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة و أربعين جزء من النبوة، قال: محيي السنة أراد تحقيق أمر الرؤيا و تأكده، و إنما كانت جزء من النبوة في حق الأنبياء دون غيرهم، و قيل: إنما جزء من أجزاء علم النبوة و علم النبوة باق، و النبوة غير باقية، أو أراد به أنها كالنبوة في الحكم بالصحة، و هو معنى قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): ذهبت النبوة و بقيت المبشرات الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو يرى له. و قيل: معناه إن مدة الوحي على رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) كان ثلاثا و عشرين سنة و كان ستة أشهر منها في أول الأمر يوحى إليه في النوم، فكان مدة وحيه في النوم جزء من ستة و أربعين جزء من جملة أيام الوحي، و رووا أيضا عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)" أنه قال: في آخر الزمان لم يكد رؤيا المؤمن يكذب". الحديث التاسع و الخمسون: صحيح. و روى العامة بإسنادهم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: لم يبق من النبوة إلا المبشرات، قالوا: و ما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة. الحديث الستون: ضعيف. الدُّنْيٰا قَالَ هِيَ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَى الْمُؤْمِنُ فَيُبَشَّرُ بِهَا فِي دُنْيَاهُ [الرؤيا على ثلاثة وجوه]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.