الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٦٦

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ وَ أَنَا أَسْمَعُ أَتَيْتَ و مر به في الماء" و قد أوردنا القصة بتمامها بروايات مختلفة في كتاب بحار الأنوار. الحديث الخامس و الستون: ضعيف على المشهور. قوله تعالى:" وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ" أي ولي يواليه من أجل مذلة ليدفعها بموالاته قوله تعالى:" وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً" في الآية معطوفا على القول، و المخاطب به النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و يشكل نظمه هيهنا مع الجمل السابقة فيحتمل أن يكون معطوفا على الجمل السابقة، بأن يكون خبر مبتدإ محذوف بتأويل مقول في حقه، أو يكون خطابا عاما لكل من يستحق الخطاب، لبيان أنه يستحق من كل أحد أن يصفه بالكبرياء، و يمكن أن يقرأ على صيغة الماضي أي كبره كل شيء تكبيرا، و لا يبعد أن يكون في الأصل و أكبره تكبيرا على صيغة المتكلم، فصحفه النساخ ليكون موافقا للقرآن. الحديث السادس الستون: صحيح. الْبَصْرَةَ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَ مُسَارَعَةَ النَّاسِ إِلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ دُخُولَهُمْ فِيهِ قَالَ وَ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَقَلِيلٌ وَ لَقَدْ فَعَلُوا وَ إِنَّ ذَلِكَ لَقَلِيلٌ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالْأَحْدَاثِ فَإِنَّهُمْ أَسْرَعُ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ- ثُمَّ قَالَ مَا يَقُولُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ- قُلْ لٰا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّهَا لِأَقَارِبِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ كَذَبُوا إِنَّمَا نَزَلَتْ فِينَا خَاصَّةً فِي أَهْلِ الْبَيْتِ فِي عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ عليه السلام حَدِيثُ أَهْلِ الشَّامِ

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.