الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مَنَّ عَلَيْنَا بِأَنْ عَرَّفَنَا تَوْحِيدَهُ ثُمَّ مَنَّ عَلَيْنَا بِأَنْ أَقْرَرْنَا- بِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِالرِّسَالَةِ ثُمَّ اخْتَصَّنَا بِحُبِّكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ نَتَوَلَّاكُمْ وَ نَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ إِنَّمَا نُرِيدُ بِذَلِكَ خَلَاصَ أَنْفُسِنَا مِنَ النَّارِ قَالَ وَ رَقَقْتُ فَبَكَيْتُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)سَلْنِي فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ مَا سَمِعْتُهُ قَالَهَا لِمَخْلُوقٍ قَبْلَكَ قَالَ قُلْتُ خَبِّرْنِي عَنِ الرَّجُلَيْنِ قَالَ ظَلَمَانَا حَقَّنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنَعَا فَاطِمَةَ(صلى الله عليه وآله وسلم)مِيرَاثَهَا مِنْ أَبِيهَا وَ جَرَى ظُلْمُهُمَا إِلَى الْيَوْمِ قَالَ وَ أَشَارَ إِلَى خَلْفِهِ وَ نَبَذَا كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمَا قوله (عليه السلام):" ما رفعت به رأسا" كناية عن عدم التوجه إليه و الاعتناء بقوله. قوله (عليه السلام):" فبنا استخف" هذا نوع من الاستخفاف يستلزمه ارتكاب الكبائر و ترك الفرائض و الإخلال بتعظيم ما عظمه الله و لا ينتهي إلى حد الكفر بالله. الحديث الرابع و السبعون: ضعيف. قوله (عليه السلام):" إلا أخبرتك" أي لا أتقيك لعلمي بإخلاصك و صدقك. قوله:" قال: فقال له عبد الملك" أي قال أبان: قال عبد الملك لعبد الرحمن عند ما كان يروي لنا الحديث بعد وصوله إلى هذا الموضع: ما سمعت الصادق (عليه السلام)، قال مثل هذا الكلام لغيرك، و إنما خصك به تشريفا و إكراما. قوله:" و أشار" أي أشار (عليه السلام) بيده إلى خلفه لبيان كيفية النبذ و الطرح وراء ظهورهما، و هو كناية عن الإعراض عن الكتاب و ترك العمل به. [مدح لحسان بن ثابت و ذم بعض الصحابة]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة