الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

(..

صنف كتاب الكافي في عشرين سنة ومات ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثماية) وقال الشيخ الطوسي وقال النجاشي: في سنة تسع وعشرين وثلاثماية، سنة تنائر النجوم وصلى عليه محمد بن جعفر الحسيني أبو قيراط ودفن بباب الكوفة في مقبرتها..).

محمد بن عثمان العمري رحمه الله هو ثاني الوكلاء الأربعة ذكره الشذيخ في رجاله وقال: (..

يكنى أبا جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو جميعا وكيلان من جهة صاحب الزمان (عليه السلام) ولهما منزلة جليلة عند الطائفة) وقال في الغيبة ص 218: فلما مضى أبو عمرو عثمان بن سعيد قام ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه بنص أبي محمد (عليه السلام) عليه ونص أبيه عثمان عليه بأمر القائم (عليه السلام).) وفي ج 1 من سفينة البحار (..

أبو جعفر باب الهادي وهو وكيل الناحية في خمسين سنة الذي ظهر على يديه من طرف المأمول المنتظر عليه السلام معاجز كثيرة.

وكان محمد رحمه الله شيخا متواضعا في بيت صغير ليس له غلمان..

وروي عنه قال: إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم مع الناس كل سنة يرى الناس فيعرفهم ويرونه ولا يعرفونه وروي أنه قيل له: رأيت صاحب هذا الأمر؟

قال:

نعم وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام وهو يقول: اللهم أنجز لي ما وعدتني.

وعنه أيضا قال: رأيته صلوات الله عليه متعلقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول: اللهم انتقم بي من أعدائك.

وروى أنه حفر لنفسه قبرا وسواه بالساج ونقش فيه آيات من القرآن وأسماء الأئمة (عليهم السلام) على حواشيه قيل سئل عن ذلك فقال: للناس أسباب.

وكان في كل يوم ينزل في قبره ويقرأ جزءا من القرآن ثم يصعد) قال العلامة في القسم الأول من الخلاصة ثم سئل بعد ذلك فقال: قد أمرت أن أجمع أمري.

فمات بعد شهرين من ذلك في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة وقيل: سنة أربع وثلاثمائة.

وقال عند موته:

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.