الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)حُمَّ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَعَوَّذَهُ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ يَا مُحَمَّدُ وَ بِسْمِ اللَّهِ أَشْفِيكَ وَ بِسْمِ اللَّهِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُعْيِيكَ بِسْمِ اللَّهِ قوله:" ثم ينادي" لعل نداءه (عليه السلام) كان لاستشفائه بها صلى الله عليها. قوله (عليه السلام):" قيئت" على البناء للمجهول من باب التفعيل، يقال: قاء الرجل و قياه غيره، قوله (عليه السلام)" زال كل مفصل مني" أي لا أقدر لكثرة الضعف على القيء. أقول: هذا الخبر يدل: على أن بيان كيفية المرض و مدته و شدته ليس بشكاية. الحديث الثامن و الثمانون: مجهول. لكن الظاهر [أنه] أحمد بن إسحاق، إذ هو يروي عن بكر بن محمد كثيرا، فالخبر صحيح على الظاهر، و يؤيده أن الحميري، رواه في قرب الإسناد، عن أحمد بن إسحاق عن بكر بن محمد، قوله:" بسم الله أرقيك" قال في المصباح المنير: رقيته أرقيه رقيا من باب رمي عوذته بالله. قوله:" و بسم الله من كل داء يعنيك" أي أعيذك أو أرقيك أو أشفيك من كل داء. وَ اللَّهُ شَافِيكَ بِسْمِ اللَّهِ خُذْهَا فَلْتَهْنِيكَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ فَلٰا أُقْسِمُ بِمَوٰاقِعِ النُّجُومِ لَتَبْرَأَنَّ بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ بَكْرٌ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رُقْيَةِ الْحُمَّى فَحَدَّثَنِي بِهَذَا [دعاء الخنق و غيرها]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة