حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ نُعْمَانَ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ قال في النهاية: فيه" أتاه جبرئيل فقال: بسم الله أرقيك من كل داء يعنيك" أي يقصدك يقال: عنيت فلانا عنيا إذا قصدته، و قيل: معناه من كل داء يشغلك، يقال: هذا أمر لا يعنيني، أي لا يشغلني و يهمني انتهى. و في بعض النسخ يعييك من الإعياء. قوله (عليه السلام):" بِمَوٰاقِعِ النُّجُومِ" أي بمساقطها و تخصيص المغارب لما في غروبها من زوال أثرها، و الدلالة على وجود مؤثر لا يزول تأثيره، أو بمنازلها و مجاريها، و قيل النجوم القرآن، و مواقعها أوقات نزولها. قوله:" عن رقية الحمى" قال الجزري: الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة، كالحمى و الصرع و غير ذلك من الآفات. الحديث التاسع و الثمانون: ضعيف. قوله (صلى الله عليه و آله و سلم):" أيسرهن الخنق" أي الموت بالخناق. الحديث التسعون: مجهول. أُحُدٍ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَغَضِبَ غَضَباً شَدِيداً قَالَ وَ كَانَ إِذَا غَضِبَ انْحَدَرَ عَنْ جَبِينِهِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤِ مِنَ الْعَرَقِ قَالَ فَنَظَرَ فَإِذَا عَلِيٌّ(عليه السلام)إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ لَهُ الْحَقْ بِبَنِي أَبِيكَ مَعَ مَنِ انْهَزَمَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِي بِكَ أُسْوَةٌ قَالَ فَاكْفِنِي هَؤُلَاءِ فَحَمَلَ فَضَرَبَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيَ مِنْهُمْ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)إِنَّ هَذِهِ لَهِيَ الْمُوَاسَاةُ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ إِنَّهُ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)وَ أَنَا مِنْكُمَا يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قوله (عليه السلام):" لي بك أسوة" قال في المصباح: الأسوة بكسر الهمزة و ضمها: القدوة، و تأسيت به اقتديت، و آسيته بنفسي بالمد سويته، و يجوز إبدال الهمزة واوا في لغة اليمن، فيقال: واسيته. أقول: مضمون تلك الرواية من المشهورات بين الخاصة و العامة، قال ابن أبي الحديد: روى أبو عمر و محمد بن عبد الواحد الزاهد اللغوي غلام ثعلب و رواه أيضا محمد بن حبيب في أماليه أن رسول الله لما فر معظم أصحابه عنه يوم أحد كثرت عليه كتائب المشركين و قصدته كتيبة من بني كنانة، ثم من بني عبد مناف بن كنانة فيها بنو سفيان بن عويف و هم خالد بن ثعلب و أبو الشعثاء بن سفيان و أبو الحمراء بن سفيان و غراب بن سفيان فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله):، يا علي اكفني هذه الكتيبة، فحمل عليها و إنها لتقارب خمسين فارسا، و هو (عليه السلام) راجل فما زال يضربها بالسيف فتفرق عنه ثم تجتمع عليه، هكذا مرارا حتى قتل بني سفيان بن عويف الأربعة و تمام العشرة منها ممن لا يعرف بأسمائهم فقال جبرئيل (عليه السلام) لرسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): إن هذه المواساة، لقد عجبت الملائكة من مواساة هذا الفتى، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): و ما يمنعه و هو مني و أنا منه: فقال جبرئيل: و أنا منكما، قال: و سمع فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِلَى جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ يَقُولُ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ [غزوة بدر أكرم و أعز وقعة كانت في العرب]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة