عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)أَتَى رَسُولَ قوله (عليه السلام):" فإذا جاز أصابعه قطعه" إلى آخره لأنه (عليه السلام) كان لا يحب الفضول في الثوب و كانت من علامات الكبر قوله (عليه السلام):" و لا أقطع قطيعة" أي لنفسه و أهله أو مطلقا بأن يكون الإقطاع من خصائص الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأول أظهر. قوله (عليه السلام):" في الكتاب من كتب علي (عليه السلام)" أي من كتب سيره و تواريخه أو من كتب أعماله التي كان يعمل بها. الحديث الحادي و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" و أشار عليه" أي جبرئيل (عليه السلام) قوله (صلى الله عليه و آله و سلم):" في الرفيق الأعلى" أي أحب أن أكون في الرفيق الأعلى، قال الجزري: في حديث الدعاء" و ألحقني بالرفيق الأعلى" الرفيق: جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين، و هو اسم جاء على فعيل، و معناه الجماعة كالصديق و الخليط يقع على الواحد و الجمع، و منه قوله تعالى:" وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً" و قيل معنى ألحقني بالرفيق الأعلى، أي بالله اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَخَيَّرَهُ وَ أَشَارَ عَلَيْهِ بِالتَّوَاضُعِ وَ كَانَ لَهُ نَاصِحاً فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَأْكُلُ إِكْلَةَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ثُمَّ أَتَاهُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الدُّنْيَا فَقَالَ هَذِهِ مَفَاتِيحُ خَزَائِنِ الدُّنْيَا بَعَثَ بِهَا إِلَيْكَ رَبُّكَ لِيَكُونَ لَكَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَكَ شَيْئاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة