الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٠٧

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لِفَاطِمَةَ(عليها السلام)فِي رُؤْيَاهَا الَّتِي رَأَتْهَا قُولِي أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ الحديث السادس و المائة: حسن. قوله تعالى:" إِنَّمَا النَّجْوىٰ مِنَ الشَّيْطٰانِ" النجوى السر، و يظهر من ذكر هذه الآية في هذا المقام و ما سننقله عن علي بن إبراهيم أن المراد بالنجوى الرؤيا الهائلة الموحشة، و لعله إنما أطلق عليها لأنها نجوى، و مسارة من الشيطان. الحديث السابع و المائة: مجهول. قوله (عليه السلام):" في رؤياها التي رأتها" إشارة إلى ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:" كان سبب نزول هذه الآية أن فاطمة (سلام الله عليها) رأت في منامها أن رسول الله هم أن يخرج هو و فاطمة و علي و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم) من المدينة، فخرجوا مَلَائِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُهُ الْمُرْسَلُونَ وَ عِبَادُهُ الصَّالِحُونَ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ حتى جاوزوا من حيطان المدينة، فعرض لهم طريقان فأخذ رسول الله ذات اليمين حتى انتهى إلى موضع فيه نخل و ماء فاشترى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) شاة كبراء و هي التي في أحد أذنيها نقط بيض فأمر بذبحها فلما أكلوا ماتوا في مكانهم فانتبهت فاطمة باكية ذعرة فلم تخبر رسول الله بذلك فلما أصبحت جاء رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) بحمار فأركب عليه فاطمة و أمر أن يخرج أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من المدينة كما رأت فاطمة (عليها السلام) في نومها فلما خرجوا من حيطان المدينة عرض لهم طريقان، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) ذات اليمين كما رأت فاطمة (عليها السلام) حتى انتهوا إلى موضع فيه نخل و ماء فاشترى به رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) شاة كما رأت فاطمة (عليها السلام) فأمر بذبحها فذبحت و شويت فلما أرادوا أكلها قامت فاطمة (عليها السلام) و تنحت ناحية منهم تبكي مخافة أن يموتوا فطلبها رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) حتى وقف عليها و هي تبكي فقال: ما شأنك يا بنية؟ قالت: يا رسول الله رأيت كذا و كذا في نومي، و قد فعلت أنت كما رأيته فتنحيت عنكم فلا أراكم تموتون، فقام رسول الله (صلى الله عليه و آله) فصلى ركعتين ثم ناجى ربه، فنزل عليه جبرئيل فقال: يا محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) هذا شيطان يقال له: (الدهان) و هو الذي أرى فاطمة هذه الرؤيا و يؤذي المؤمنين في نومهم ما يغتمون به، فأمر جبرئيل (عليه السلام) فجاء به إلى رسول الله فقال له: أنت أريت فاطمة هذه الرؤيا؟ فقال: نعم يا محمد فبزق عليه ثلاث بزقات فشجه في ثلاث مواضع، ثم قال جبرئيل لمحمد (صلى الله عليه و آله و سلم): قل يا محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه أو رأى أحد من المؤمنين فليقل:" أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون و أنبياء الله المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت من رؤياي و يقرأ الحمد و المعوذتين، و قل هو الله أحد، و يتفل عن يساره ثلاث تفلات، فإنه لا يضره ما أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ سُوءٌ أَوْ شَيْءٌ أَكْرَهُهُ ثُمَّ انْقَلِبِي عَنْ يَسَارِكِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَدِيثُ مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.