عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)نْ أَبِيهِ (عليه السلام)] عهده و الخفر أيضا الإجارة و المنع و حفظ الأمان، و على التقديرين أقيم علة الجزاء هنا مقامه، أي من كان له عهد و أمان و ذمة من قبل أحد من المسلمين فروعي أمانه فقد روعي أمان حليف رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) أو معتقه أو من آمنه، لأنه (صلى الله عليه و آله و سلم) حكم بحفظ أمانه و أعتقه من القتل فهو مولاه (صلى الله عليه و آله و سلم) و إن نقض عهده فقد نقض عهد مولى الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه مولاه. قوله (عليه السلام):" و من دخل في الإسلام طوعا فهو مهاجر" أي في هذا الزمان الذي ارتفع حكم الهجرة، أو أنه مطلقا في حكم المهاجر في وفور ثوابه، و لزوم احترامه. الحديث السابع و العشرون و المائة: ضعيف. قوله (صلى الله عليه و آله و سلم):" من أصبح و أمسى معافى" بيان للجملة السابقة و بدل عنها و مفسر لها، قال الجزري: فيه" من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه" يقال: فلان آمن في سربه بالكسر: أي في نفسه، و فلان واسع السرب: أي رخي البال، و يروى بالفتح، و هو المسلك و الطريق، يقال: خل له سربه أي طريقه. الحديث الثامن و العشرون و المائة: ضعيف. أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ وَ قَدْ كَلَّمَهُ بِكَلَامٍ كَثِيرٍ فَقَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ تَحْتَقِرُ الْكَلَامَ وَ تَسْتَصْغِرُهُ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَبْعَثْ رُسُلَهُ حَيْثُ بَعَثَهَا وَ مَعَهَا ذَهَبٌ وَ لَا فِضَّةٌ وَ لَكِنْ بَعَثَهَا بِالْكَلَامِ وَ إِنَّمَا عَرَّفَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ نَفْسَهُ إِلَى خَلْقِهِ بِالْكَلَامِ وَ الدَّلَالاتِ عَلَيْهِ وَ الْأَعْلَامِ [ما خلق الله عز و جل خلقا إلا و قد أمر عليه آخر تغلبه]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة