الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٣٣

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَا ابْنَ مُسْلِمٍ النَّاسُ أَهْلُ رِيَاءٍ غَيْرَكُمْ وَ ذَلِكُمْ أَنَّكُمْ أَخْفَيْتُمْ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَظْهَرْتُمْ مَا يُحِبُّ النَّاسُ وَ النَّاسُ أَظْهَرُوا مَا يُسْخِطُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَخْفَوْا مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ يَا ابْنَ مُسْلِمٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَأَفَ بِكُمْ فَجَعَلَ أي تتعلم في أحد اليومين آداب الوصية، و تستعملها في اليوم الآخر، و يحتمل أن يكون المراد استعمال الآداب الحسنة في الوصية في اليوم الأول، و الاشتغال بمقدمات الموت في اليوم الثاني. الحديث الثالث و الثلاثون و المائة: مرسل. قوله (عليه السلام):" الناس أهل رياء غيركم" لعل مراده بيان الفرق بين ما يفعله الشيعة من إظهار الموافقة مع أهل الباطل تقية، و بين ما يفعله المخالفون من إنكار حقية أئمة الحق مع علمهم بها لطمع الدنيا، بأن الشيعة اعتقدوا الحق و أظهروا خلافه، في مقام التقية إطاعة لأمره تعالى، فلذا عبر عنه بما يحب الناس، و المخالفين مع اعتقادهم بالحق أنكروه على وجه يوجب سخط الله عنادا و كفرا و طمعا في الدنيا، فلذا عبر عنه بما يسخط الله، فيكون الفرق بينهما في جهة الإظهار، و كيفيته فقط، و يمكن أن يستنبط من العبارة الفرق بين الإخفائين أيضا بأن يكون المراد بقوله:" أخفيتم ما يحب الله" إخفاءه أي إخفاء دين الحق في مقام التقية، و بقوله:" ما يحبه الله ثانيا ما يحب الله إظهاره، أي أخفوه في غير مقام التقية، و لذا غير الكلام بإيراد الضمير في الثاني، و عدم إيراده في الأول و إنما سمي فعلهم رياء، لأن حقيقة الرياء إيقاع العمل لغير الله، و فعلهم كذلك بخلاف إظهار الشيعة خلاف ما يضمرون، فإنه لله و لا طاعة أمره. الْمُتْعَةَ عِوَضاً لَكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ [ما اشترط الرضا(عليه السلام)في قبوله لولاية العهد]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.