الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٤١

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام)قَالَ أَخَذَ أَبِي بِيَدِي ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَخَذَ بِيَدِي كَمَا أَخَذْتُ بِيَدِكَ وَ قَالَ إِنَّ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)أَخَذَ بِيَدِي وَ قَالَ يَا بُنَيَّ افْعَلِ الْخَيْرَ إِلَى كُلِّ مَنْ طَلَبَهُ مِنْكَ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِهِ فَقَدْ أَصَبْتَ مَوْضِعَهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ كُنْتَ أَنْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَ إِنْ شَتَمَكَ رَجُلٌ عَنْ يَمِينِكَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى يَسَارِكَ فَاعْتَذَرَ إِلَيْكَ فَاقْبَلْ عُذْرَهُ قوله (عليه السلام):" مع أحسنهما بقية" أي رعاية و حفظا للإسلام من قولك أبقيت على فلان إذا رعيت عليه و رحمته، و منه قوله تعالى:" أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسٰادِ فِي الْأَرْضِ" و الحاصل أن رعاية الدين و الإسلام سبب للنصرة و الغلبة، كما قيل: إن الملك و الملة توأمان. الحديث الأربعون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" جبلت القلوب" أي خلقت و طبعت، و الغرض التحريص على إيصال النفع إلى الناس لجلب مودتهم، و التحذير عن الإضرار لدفع بغضهم. الحديث الحادي و الأربعون و المائة: مجهول. و محمد بن أبي عبد الله، هو محمد بن جعفر بن عون الأسدي كما يظهر من تتبع كتب الصدوق و غيرهما. قوله:" كنت أنت من أهله" أي تكون من أهل الخير و تصير بذلك داخلا فيهم، أو أنت أهل لأن تحسن إلى كل أحد. [كان كل شيء ماء و كان عرشه تعالى على الماء]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.