الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٤٥

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ و إنما يؤتى مواضع آثارهم في تلك المدة و لا يخفى بعده. قوله (عليه السلام):" و لك ما سألتني" هذا ينافي ظاهرا إباءه (عليه السلام) بعد ذلك عن تحكيمها، و لعل المراد ما سألت من الأمور الدنيوية أو من الأمور التي تناسب حالها و لا يعظم عليه ضمانها. و روى الصدوق في العيون و العلل و الخصال عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن الرضا (عليه السلام)" أنه قال: احتبس القمر عن بني إسرائيل فأوحى الله عز و جل إلى موسى أن أخرج عظام يوسف من مصر و وعده طلوع القمر إذا أخرج عظامه، فسأل موسى (عليه السلام) عمن يعلم موضعه فقيل له: هيهنا عجوز تعلم علمه فبعث إليها فأتى بعجوز مقعدة عمياء فقال لها: أ تعرفين موضع قبر يوسف؟ قالت: نعم، قال: فأخبريني به، قالت: لا حتى تعطيني أربع خصال، تطلق لي رجلي، و تعيد إلى شبابي، و تعيد إلى بصري، و تجعلني معك في الجنة، قال: فكبر ذلك على موسى، فأوحى الله جل جلاله إليه يا موسى أعطها ما سألت، فإنك إنما تعطى علي ففعل فدلته عليه، فاستخرجه من شاطئ النيل في صندوق مرمر، فلما أخرجه طلع القمر فحمله إلى الشام، فلذلك يحمل أهل الكتاب موتاهم إلى الشام". الحديث الخامس و الأربعون و المائة: حسن. سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَوَدُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ تُكْثِرُ التَّعَاهُدَ لَنَا وَ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَقِيَهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَ هِيَ تُرِيدُنَا فَقَالَ لَهَا أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا عَجُوزَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ أَذْهَبُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ أُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَ أُجَدِّدُ بِهِمْ عَهْداً وَ أَقْضِي حَقَّهُمْ فَقَالَ لَهَا عُمَرُ وَيْلَكِ لَيْسَ لَهُمُ الْيَوْمَ حَقٌّ عَلَيْكِ وَ لَا عَلَيْنَا إِنَّمَا كَانَ لَهُمْ حَقٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ فَانْصَرِفِي فَانْصَرَفَتْ حَتَّى أَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ مَا ذَا أَبْطَأَ بِكِ عَنَّا فَقَالَتْ إِنِّي لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ أَخْبَرَتْهَا بِمَا قَالَتْ لِعُمَرَ وَ مَا قَالَ لَهَا عُمَرُ فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ كَذَبَ لَا يَزَالُ حَقُّ آلِ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَاجِباً عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [تفسير قوله تعالى: ❮‏وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ...‏❯]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.