الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٥٠

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لآَخُذَنَّ الْبَرِيءَ مِنْكُمْ بِذَنْبِ السَّقِيمِ وَ لِمَ لَا في الأوامر التكليفية و لما لم يتأت من الشمس و القمر و أمثالهما سوى الانقياد في الأوامر التكوينية فتلك أيضا في غاية الانقياد، و أما الناس فلما كانوا قابلين للأوامر التكليفية فالعاملون منهم لما لم يحصل منهم غاية ما يمكن فيهم من الانقياد في الأمرين، باعتبار عدم الانقياد في الأوامر التكليفية، أخرجهم عن ذلك. و قال:" وَ كَثِيرٌ مِنَ النّٰاسِ" و الله يعلم. الحديث التاسع و الأربعون و المائة: ضعيف مرسل. و سنده الذي يذكر بعد ذلك ضعيف، و يدل على أن لهم علوما لا يحتملها إلا خواصهم (عليهم السلام) و قد ورد به أخبار كثيرة. الحديث الخمسون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" لآخذن البريء منكم" إنما سمى (عليه السلام) تارك النهي عن المنكر أَفْعَلُ وَ يَبْلُغُكُمْ عَنِ الرَّجُلِ مَا يَشِينُكُمْ وَ يَشِينُنِي فَتُجَالِسُونَهُمْ وَ تُحَدِّثُونَهُمْ فَيَمُرُّ بِكُمُ الْمَارُّ فَيَقُولُ هَؤُلَاءِ شَرٌّ مِنْ هَذَا فَلَوْ أَنَّكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنْهُ مَا تَكْرَهُونَ زَبَرْتُمُوهُمْ وَ نَهَيْتُمُوهُمْ كَانَ أَبَرَّ بِكُمْ وَ بِي [تفسير قوله تعالى: ❮‏فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ...‏❯]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.