الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٥٣

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ جَمِيعاً عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْكُوفِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الدِّينَ دَوْلَتَيْنِ دَوْلَةً لآِدَمَ(عليه السلام)وَ دَوْلَةً لِإِبْلِيسَ فَدَوْلَةُ آدَمَ هِيَ دَوْلَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُعْبَدَ عَلَانِيَةً أَظْهَرَ دَوْلَةَ آدَمَ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعْبَدَ سِرّاً كَانَتْ دَوْلَةُ إِبْلِيسَ فَالْمُذِيعُ لِمَا أَرَادَ اللَّهُ سَتْرَهُ مَارِقٌ مِنَ الدِّينِ رأيت في كتاب أنهم كانوا ثلاث فرق فرقة باشرت المنكر، و فرقة أنكرت عليهم، و فرقة داهنت أهل المعاصي، فلم تنكر و لم تباشر المعصية فنجى الله الذين أنكروا و جعل الفرقة المداهنة ذرا، و مسخ الفرقة المباشرة للمنكر قردة، ثم قال (رحمه الله): و لعل مسخ المداهنة ذرا لتصغيرهم عظمة الله، و تهوينهم بحرمة الله فصغرهم الله. الحديث الثاني و الخمسون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" ليعطفن" من العطف بمعنى الميل و الشفقة، أي ليترحموا و يعطفوا على ذوي الجهل بأن ينهوهم عما ارتكبوه من المنكرات، و في بعض النسخ [عن ذوي الجهل] فالمراد هجرانهم و إعراضهم عنهم. الحديث الثالث و الخمسون و المائة: مرسل ضعيف. و حاصل الخبر إن الله قد يظهر في بعض الأزمنة حججه ليعبد الناس جهرا و قد يخفى حججه بأن لا يمكنهم من الاستيلاء على أهل الجور، فبذلك يستولي أهل الجور على أهل الحق، و أتباع الشيطان على أتباع آدم و الأنبياء و الأوصياء من حَدِيثُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.