الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٥٨

جَعْفَرُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي شِبْلٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ إِنَّ الزَّيْدِيَّةَ قَوْمٌ قَدْ عُرِفُوا وَ جُرِّبُوا وَ شَهَرَهُمُ النَّاسُ وَ مَا فِي الْأَرْضِ مُحَمَّدِيٌّ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْكَ فَإِنْ رَأَيْتَ الحديث الخامس و الخمسون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" خالطوا الناس" أي بالتقية و المداراة. الحديث السادس و الخمسون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" إياكم و ذكر علي و فاطمة (سلام الله عليهما)" أي عند المخالفين النواصب. الحديث السابع و الخمسون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" أمر الفلك" لعل المراد تسبيب أسباب زوال دولتهم على الاستعارة التمثيلية، و يحتمل أن يكون لكل دولة فلك سوى الأفلاك المعروفة الحركات، و قد قدر لدولتهم عدد من الدورات، فإذا أراد الله إطالة مدتهم أمر بإبطائه في الحركة، و إذا أراد سرعة فنائها أمر بإسراعه. الحديث الثامن و الخمسون و المائة: مجهول. قوله:" قد عرفوا و جربوا" يحتمل أن يكونا على صيغة المعلوم و المجهول أَنْ تُدْنِيَهُمْ وَ تُقَرِّبَهُمْ مِنْكَ فَافْعَلْ فَقَالَ يَا سُلَيْمَانَ بْنَ خَالِدٍ إِنْ كَانَ هَؤُلَاءِ السُّفَهَاءُ يُرِيدُونَ أَنْ يَصُدُّونَا عَنْ عِلْمِنَا إِلَى جَهْلِهِمْ فَلَا مَرْحَباً بِهِمْ وَ لَا أَهْلًا وَ إِنْ كَانُوا يَسْمَعُونَ قَوْلَنَا وَ يَنْتَظِرُونَ أَمْرَنَا فَلَا بَأْسَ [إن صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.