سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ هِيَ الْمُغِيثَةُ تَنْفَعُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ وَ شَبَرَ مِنَ الْحَاجِبَيْنِ إِلَى حَيْثُ بَلَغَ إِبْهَامُهُ ثُمَّ قَالَ هَاهُنَا أي عرفوا أمر الحرب و جربوا ذلك بخروجهم مع زيد، أو صاروا معروفين مجربين عند الناس بالوفاء و ملازمة العهد، و عرفهم الناس بذلك و بالشجاعة. قوله (عليه السلام):" أن يصدونا عن علمنا" أي يريدون أن نتبعهم على جهالتهم بما يرون من الخروج بالسيف في غير أوانه. الحديث التاسع و الخمسون و المائة: ضعيف. الحديث الستون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" هي المغيثة" أي يغيث الإنسان من الأدواء. قوله (عليه السلام):" إلا السام" أي الموت. قوله (عليه السلام):" و شبر من الحاجبين" أي من منتهى الحاجبين من يمين الرأس و شماله حتى انتهى الشبران إلى النقرة خلف الرأس، أو من بين الحاجبين إلى حيث انتهت من مقدم الرأس. كما رواه الصدوق بإسناده عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:" الحجامة [لم سمي المؤمن مؤمنا]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة