الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٦٢

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ لَا يُبَالِي النَّاصِبُ صَلَّى أَمْ زَنَى وَ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِيهِمْ- عٰامِلَةٌ نٰاصِبَةٌ تَصْلىٰ نٰاراً حٰامِيَةً على الرأس على شبر من طرف الأنف، و فتر من بين الحاجبين، و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يسميها بالمنقذة" و في حديث آخر قال:" كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يحتجم على رأسه و يسميه المغيثة أو المنقذة". و روي أيضا بإسناده عن البرقي، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام) قال:" احتجم النبي (صلى الله عليه و آله) في رأسه و بين كتفيه و في قفاه ثلاثا سمى واحدة النافعة، و الأخرى المغيثة، و الثالثة المنقذة". الحديث الحادي و الستون و المائة: كالصحيح. قوله (عليه السلام):" يؤمن على الله" أي يشفع لمن استحق عقابه تعالى فلا يرد شفاعته، أو يضمن لأحد الجنة فينجز ضمانه. الحديث الثاني و الستون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" صلى أم زنى" إذ هو معاقب بأعماله الباطلة لإخلاله بما هو من أعظم شروطها، و هو الولاية، فهو كمن صلى بغير وضوء، قوله تعالى:" عٰامِلَةٌ نٰاصِبَةٌ" الظاهر أنه (عليه السلام) فسر الناصبة بنصب العداوة لأهل البيت (عليهم السلام)، و يحتمل أن يكون (عليه السلام) فسر بالنصب بمعنى التعب، أي يتعب في مشاق الأعمال و لا ينفعه. [حرمة ماء الفرات لغير ولي علي (عليه السلام)]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.