سَهْلٌ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَمَّا نَفَّرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)نَاقَتَهُ قَالَتْ لَهُ النَّاقَةُ وَ اللَّهِ لَا أَزَلْتُ خُفّاً عَنْ خُفٍّ الحديث الثامن و السبعون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" لما نفروا برسول الله ناقته" إشارة إلى ما فعله المنافقون ليلة العقبة من دحرجة الدباب كما روى علي بن إبراهيم أن النبي (صلى الله عليه و آله) لما قال في مسجد الخيف في أمير المؤمنين (عليه السلام): ما قال و نصبه يوم الغدير، قال: أصحابه الذين ارتدوا بعده: قد قال محمد في مسجد الخيف ما قال، و قال هيهنا ما قال، و إن رجع إلى المدينة يأخذنا بالبيعة له، فاجتمعوا أربعة عشر نفرا و تأمروا على قتل رسول الله (صلى الله عليه و آله): و قعدوا له في العقبة، و هي عقبة أرشى بين الجحفة و الأبواء فقعدوا سبعة عن يمين العقبة، و سبعة عن يسارها، لينفروا ناقة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فلما جن الليل تقدم رسول الله في تلك الليلة العسكر، فأقبل ينعس على ناقته، فلما دنى من العقبة ناداه جبرئيل (عليه السلام) يا محمد (صلى الله عليه و آله) إن فلانا و فلانا قد قعدوا لك، فنظر رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال من هذا خلفي؟ فقال: حذيفة اليماني أنا يا رسول الله، حذيفة بن اليمان قال سمعت ما سمعت؟ قال: بلى، قال: فاكتم ثم دنى رسول الله (صلى الله عليه و آله) منهم، فناداهم بأسمائهم فلما سمعوا نداء رسول الله (صلى الله عليه و آله) فروا و دخلوا في غمار الناس و قد كانوا عقلوا رواحلهم فتركوها و لحق الناس برسول الله و طلبوهم، و انتهى رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى رواحلهم فعرفهم، فلما نزل قال: ما بال أقوام تحالفوا في الكعبة إن أمات الله محمدا أو قتله أن لا يردوا هذا الأمر في أهل بيته أبدا، فجاءوا إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فحلفوا أنهم لم يقولوا من ذلك شيئا، و لم يريدوه، و لم يهموا بشيء من رسول الله فأنزل الله" يَحْلِفُونَ وَ لَوْ قُطِّعْتُ إِرْباً إِرْباً [معنى قول الصادق (عليه السلام): «يا ليتنا كنّا سيّارة»]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة