عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ يَا لَيْتَنَا سَيَّارَةٌ مِثْلُ آلِ يَعْقُوبَ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ خَلْقِهِ بِاللّٰهِ مٰا قٰالُوا وَ لَقَدْ قٰالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلٰامِهِمْ وَ هَمُّوا بِمٰا لَمْ يَنٰالُوا" من قتل رسول الله (صلى الله عليه و آله)" وَ مٰا نَقَمُوا إِلّٰا أَنْ أَغْنٰاهُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّٰهُ عَذٰاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ مٰا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لٰا نَصِيرٍ". و مثله روى السيد ابن طاوس (ره) في كتاب إقبال الأعمال و في تفسير الإمام أبي محمد العسكري (عليه السلام): أن الترصد عند العقبة كان في غزوة تبوك، و إنهم دحرجوا الدباب، و لم تضر النبي (صلى الله عليه و آله) شيئا، و لم تنفر راحلته كما يدل عليه هذا الخبر أيضا، و لا تنافي بينهما، لإمكان وقوعهما معا، و الخبر الثاني مذكور بطوله في تفسيره (عليه السلام)، و في كتاب الاحتجاج فمن أراد الاطلاع عليه فليرجع إليهما أو إلى كتاب بحار الأنوار. قوله (عليه السلام)" إربا إربا" بكسر الهمزة، و سكون الراء أي عضوا عضوا. الحديث التاسع و السبعون و المائة: مرسل. قوله (عليه السلام):" يا ليتنا سيارة" أي يا ليت لنا على الحذف و الإيصال أو يا ليتنا صادفتنا سيارة أو يا ليتنا نسير في البلاد كما سير يوسف (عليه السلام) من بلد إلى بلد، فكان فرجه فيها، و يحتمل أن يكون تمنيا لمثل حال القائم من السير في الأرض من غير [من كان هواه و همّه في رضا اللّه عز و جل]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة