الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٨٤

سَهْلٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)نَحْنُ قُرَيْشٌ وَ شِيعَتُنَا الْعَرَبُ وَ سَائِرُ النَّاسِ عُلُوجُ الرُّومِ قوله (عليه السلام):" طاعة علي ذل" أي سبب لفوت ما يعده الناس عزا من جمع الأموال المحرمة، و الظلم على الناس و الاستيلاء عليهم، أو تذلل و انقياد للحق. الحديث الثالث و الثمانون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" نحن بنو هاشم" أي ما ورد في مدح بني هاشم فالمراد أهل البيت (عليهم السلام)، أو من تبعهم على الحق أيضا، لا من خرج من أولاد هاشم عن الحق و كفر بالله بادعاء الإمامة بغير حق، كبني عباس و أضرابهم، و ما ورد في مدح العرب فالمراد به جميع الشيعة و إن كانوا من العجم، لأنهم يحشرون بلسان العرب، و سائر الناس من المخالفين هم الأعراب الذين قال الله فيهم" الْأَعْرٰابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفٰاقاً" و الأعراب سكان البادية و إنما ذمهم الله لبعدهم عن شرائع الدين، و عدم هجرتهم إلى نصرة سيد النبيين، و المخالفون مشاركون لهم في تلك الأمور. الحديث الرابع و الثمانون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" علوج الروم" العلج بالكسر: الرجل من كفار العجم أي [ما يفعله القائم (عليه السلام)]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.