الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٨٩

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنِّي لَا أَكَادُ أَلْقَاكَ إِلَّا فِي السِّنِينَ فَأَوْصِنِي بِشَيْءٍ آخُذُ بِهِ قَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ صِدْقِ الحديث الثامن و الثمانون و المائة: مجهول. قوله (عليه السلام):" أرعوا قلوبكم" من الرعاية أي احفظوها بذكره تعالى من وساوس الشيطان، و" النكت" ما يلقيه الشيطان في القلب من الوساوس و الشبهات. قوله (عليه السلام):" أو العظم النخر" قال الفيروزآبادي: النخر ككتف و الناخر: البالي المتفتت. قوله (عليه السلام):" نكت كفرا" أي إذا استحق بسوء أعماله منع لطفه تعالى استولى عليه الشيطان، فينكت في قلبه ما يشاء، و إسناد النكت إليه تعالى إسنادا إلى السبب مجازا لأن منع لطفه تعالى صار سببا لذلك. الحديث التاسع و الثمانون و المائة: مجهول. الْحَدِيثِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَا وَرَعَ مَعَهُ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُطْمِحَ نَفْسَكَ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ وَ كَفَى بِمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِرَسُولِهِ ص- فَلٰا تُعْجِبْكَ أَمْوٰالُهُمْ وَ لٰا أَوْلٰادُهُمْ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِرَسُولِهِ- وَ لٰا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىٰ مٰا مَتَّعْنٰا بِهِ أَزْوٰاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا فَإِنْ خِفْتَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَاذْكُرْ عَيْشَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَإِنَّمَا كَانَ قُوتُهُ الشَّعِيرَ وَ حَلْوَاهُ التَّمْرَ وَ وَقُودُهُ السَّعَفَ إِذَا وَجَدَهُ وَ إِذَا أُصِبْتَ قوله (عليه السلام):" و الورع" الكف عن المحرمات أو عن الشبهات أيضا،" و الاجتهاد" السعي و بذل الجهد في الطاعة. قوله (عليه السلام):" و أن تطمح نفسك" أي ترفعها إلى حال من هو فوقك، و تتمنى حاله. قال الفيروزآبادي: طمح بصره إليه كمنع ارتفع، و كل مرتفع طامح، و اطمح بصره رفعه قوله تعالى:" فَلٰا تُعْجِبْكَ" أي لا تأخذ بقلبك ما تراه من كثرة أموال هؤلاء المنافقين و كثرة أولادهم، و لا تنظر إليهم بعين الإعجاب، قوله تعالى" وَ لٰا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ" أي نظر عينيك" إِلىٰ مٰا مَتَّعْنٰا بِهِ" استحسانا له و تمنيا أن يكون لك مثله" أَزْوٰاجاً مِنْهُمْ" أصنافا من الكفرة، و يجوز أن يكون حالا من الضمير و المفعول منهم أي إلى الذي متعنا به، و هو أصناف بعضهم أو ناسا منهم" زَهْرَةَ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا" منصوب بمحذوف دل عليه- متعنا- أو- به- أو على تضمينه معنى أعطينا أو بالبدل من محل به أو من أزواجا بتقدير مضاف، و دونه أو بالذم و هي الزينة و البهجة. كذا ذكره البيضاوي و تتمة الآية" لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ" أي لنبلوهم و نختبرهم فيه، أو لنعذبهم في الآخرة بسببه" وَ رِزْقُ رَبِّكَ" و ما ادخره لك في الآخرة، أو ما رزقك من الهدى و النبوة" خَيْرٌ" مما منحهم في الدنيا" وَ أَبْقىٰ" فإنه لا ينقطع. قوله:" شيئا من ذلك" أي من عز الدنيا و فخرها و طلب زوائدها. بِمُصِيبَةٍ فَاذْكُرْ مُصَابَكَ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَإِنَّ الْخَلْقَ لَمْ يُصَابُوا بِمِثْلِهِ(عليه السلام)قَطُّ [خطبة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في المواعظ]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.