الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٩١

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ بَعْضِ الْحُكَمَاءِ قَالَ إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ أَنْ يَتَمَنَّى الْغِنَى لِلنَّاسِ أَهْلُ الْبُخْلِ لِأَنَّ النَّاسَ إِذَا اسْتَغْنَوْا كَفُّوا عَنْ أَمْوَالِهِمْ وَ إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ أَنْ يَتَمَنَّى صَلَاحَ النَّاسِ أَهْلُ الْعُيُوبِ لِأَنَّ النَّاسَ إِذَا صَلَحُوا كَفُّوا عَنْ تَتَبُّعِ عُيُوبِهِمْ وَ إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ أَنْ يَتَمَنَّى حِلْمَ النَّاسِ أَهْلُ السَّفَهِ الَّذِينَ يَحْتَاجُونَ أَنْ يُعْفَى عَنْ سَفَهِهِمْ فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْبُخْلِ يَتَمَنَّوْنَ فَقْرَ النَّاسِ وَ أَصْبَحَ أَهْلُ الْعُيُوبِ يَتَمَنَّوْنَ فِسْقَهُمْ وَ أَصْبَحَ أَهْلُ الذُّنُوبِ به النبي (صلى الله عليه و آله) من النساء و الطيب و النوم و غيرها، بل يزهد في الشبهات، و زوائد المحللات التي تمنع الطاعات. قوله (صلى الله عليه و آله):" من غير تحول عن سنتي" بأن يحرم على نفسه المباحات، و يترك السنن، و يبتدع في الدين كما هو الشائع بين أهل البدعة من الصوفية. قوله (صلى الله عليه و آله):" و عاد به" من العائدة بمعنى الفضل و الإحسان. قوله (صلى الله عليه و آله):" لمن أنفق القصد" أي الوسط من غير إسراف و تقتير. الحديث الحادي و التسعون و المائة: ضعيف. قوله:" عن بعض الحكماء" أي الأئمة (عليهم السلام) إذ قد روى الصدوق في الأمالي بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مع أنه ليس من دأبهم الرواية عن غير يَتَمَنَّوْنَ سَفَهَهُمْ وَ فِي الْفَقْرِ الْحَاجَةُ إِلَى الْبَخِيلِ وَ فِي الْفَسَادِ طَلَبُ عَوْرَةِ أَهْلِ الْعُيُوبِ وَ فِي السَّفَهِ الْمُكَافَأَةُ بِالذُّنُوبِ [عدم شكاية النازلة إلى أحد من أهل الخلاف]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.