الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ حَافِظٌ وَ سَائِبٌ قُلْتُ وَ مَا الْحَافِظُ وَ مَا السَّائِبُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ الْحَافِظُ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَافِظٌ مِنَ الْوَلَايَةِ يَحْفَظُ بِهِ الْمُؤْمِنَ أَيْنَمَا كَانَ وَ أَمَّا السَّائِبُ فَبِشَارَةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم قوله (عليه السلام):" من سوء كل الريب" أي من شر كل شك و شبهة يعتري في الدين. قوله (عليه السلام):" و الهجوم" أي الدخول. قوله (عليه السلام):" و مشاركة أهل الريب" أي الذين يشكون و يرتابون في الدين أو الذين يريبون الناس فيهم بالخيانة و السرقة أو مطلق الفسوق. الحديث الخامس و التسعون و المائة: ضعيف. قوله:" قلت: و ما الحافظ" و في بعض النسخ [و أما الحافظ] أي ظاهر أو معلوم. قوله (عليه السلام):" من الولاية" كلمة" من" أما تعليلية أي له حافظ من البلايا يُبَشِّرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِهَا الْمُؤْمِنَ أَيْنَمَا كَانَ وَ حَيْثُمَا كَانَ [اختبار الناس بالمخالطة]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة