الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ١٩٨

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ تَمَثَّلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)بِبَيْتِ شِعْرٍ لِابْنِ أَبِي عَقِبٍ وَ يُنْحَرُ بِالزَّوْرَاءِ مِنْهُمْ لَدَى الضُّحَى ثَمَانُونَ أَلْفاً مِثْلُ مَا تُنْحَرُ الْبُدْنُ الناس تخبرهم و متى تخبرهم تقلهم، فلا تخالطهم مخالطة شديدة تكون موجبة لقلاك لهم. الحديث السابع و التسعون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" الناس معادن" روى العامة هذا الخبر عن النبي (صلى الله عليه و آله) هكذا" الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" و يحتمل وجهين. أحدهما: أن يكون المراد أن الناس مختلفون بحسب استعداداتهم و قابلياتهم و أخلاقهم و عقولهم كاختلاف المعادن، فإن بعضها ذهب، و بعضها فضة، فمن كان في الجاهلية خيرا حسن الخلق عاقلا فهما ففي الإسلام أيضا يسرع إلى قبول الحق، و يتصف بمعالي الأخلاق، و يجتنب مساوئ الأعمال بعد العلم بها. و الثاني: أن يكون المراد أن الناس مختلفون في شرافة النسب و الحسب، كاختلاف المعادن، فمن كان في الجاهلية من أهل بيت شرف و رفعة، فهو في الإسلام أيضا يصير من أهل الشرف بمتابعة الدين، و انقياد الحق و الاتصاف بمكارم الأخلاق فشبههم (صلى الله عليه و آله) عند كونهم في الجاهلية بما يكون في المعدن قبل استخراجه، و عند دخولهم في الإسلام بما يظهر من كمال ما يخرج من المعدن، و نقصه بعد العمل فيه. الحديث الثامن و التسعون و المائة: ضعيف. رَوَى غَيْرُهُ الْبُزَّلُ] ثُمَّ قَالَ لِي تَعْرِفُ الزَّوْرَاءَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَقُولُونَ إِنَّهَا بَغْدَادُ قَالَ لَا ثُمَّ قَالَ(عليه السلام)دَخَلْتَ الرَّيَّ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَتَيْتَ سُوقَ الدَّوَابِّ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ رَأَيْتَ الْجَبَلَ الْأَسْوَدَ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ تِلْكَ الزَّوْرَاءُ يُقْتَلُ فِيهَا ثَمَانُونَ أَلْفاً مِنْهُمْ ثَمَانُونَ رَجُلًا مِنْ وُلْدِ فُلَانٍ كُلُّهُمْ يَصْلُحُ لِلْخِلَافَةِ قُلْتُ وَ مَنْ يَقْتُلُهُمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ يَقْتُلُهُمْ أَوْلَادُ الْعَجَمِ [تفسير قوله تعالى: ❮‏وَ الَّذِينَ إِذٰا ذُكِّرُوا بِآيٰاتِ رَبِّهِمْ...‏❯]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.