مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قوله (عليه السلام):" و كانا من الطلقاء" أي أطلقهما النبي (صلى الله عليه و آله) في غزاة بدر بعد أسرهما و أخذ الفداء منهما. قوله (عليه السلام):" بحضرتهما" أي لو كانا حاضرين عند أبي بكر و عمر عند غصبهما الخلافة لم يتيسر لهما ذلك و لقتلاهما. الحديث السابع عشر و المائتان: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" من اشتكى الواهنة" قال الفيروزآبادي: هي ريح تأخذ في المنكبين أو في العضد أو في الأخدعين عند الكبر و القصيراء و فقرة في القفا و العضد. قوله (عليه السلام):" أو عمرة بول" بالراء المهملة، و في بعضها بالزاي المعجمة و في بعضها بوله و غمرة الشيء شدته و مزدحمة و الغمز بالزاي العصر، و على التقادير الظاهر أن المراد به احتباس البول. الحديث الثامن عشر و المائتان: ضعيف. وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الْحَزْمُ فِي الْقَلْبِ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْغِلْظَةُ فِي الْكَبِدِ وَ الْحَيَاءُ فِي الرِّيَةِ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِأَبِي جَمِيلَةَ الْعَقْلُ مَسْكَنُهُ فِي الْقَلْبِ [علاج مرض الطحال]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة