الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
بحار الأنوار · رقم ٤٠

مِصْبَاحُ الشَّيْخِ‏ ، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ،

وَ مِمَّا يَخْتَصُّ بِسَجْدَةِ الشُّكْرِ عَقِيبَ الصُّبْحِ أَنْ يَقُولَ- يَا مَاجِدُ يَا جَوَادُ يَا حَيّاً حِينَ لَا حَيَّ يَا فَرْدُ يَا مُنْفَرِداً بِالْوَحْدَانِيَّةِ يَا مَنْ لَا يَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ اللُّغَاتُ يَا مَنْ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ يَا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِي مِنِّي بِهَا يَا مَالِكَ الْأَشْيَاءِ قَبْلَ تَكْوِينِهَا أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ الَّذِي هُوَ نُورٌ مِنْ نُورٍ وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ السَّاطِعِ فِي الظُّلُمَاتِ وَ سُلْطَانِكَ الْغَالِبِ وَ مُلْكِكَ الْقَاهِرِ لِمَنْ دُونَكَ وَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي بِهَا تُذِلُّ كُلَّ شَيْءٍ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ جَمِيعِ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ وَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ مَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ إِنَّكَ سَمِيعُ

بحار الأنوار — الجزء 83 — ص 220 · باب 44 سجدة الشكر و فضلها و ما يقرأ فيها و آدابها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.