ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ يَعْقُوبَ(عليه السلام)لِبَنِيهِ- اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ أَ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَيٌّ وَ قَدْ فَارَقَهُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ عَلِمَ قَالَ إِنَّهُ دَعَا فِي السَّحَرِ وَ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَهْبِطَ عَلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فَهَبَطَ عَلَيْهِ بريالُ وَ هُوَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ بريالُ مَا حَاجَتُكَ يَا يَعْقُوبُ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْأَرْوَاحِ تَقْبِضُهَا مُجْتَمِعَةً أَوْ مُتَفَرِّقَةً قَالَ بَلْ قوله:" فأحيهم" و في بعض النسخ [فأحياهم الله] فيكون قوله (عليه السلام):" فأوحى الله" تفصيلا و تفسيرا للأحياء، و في هذه الآية مع الخبر دلالة على مدح التوكل على الله و ذم الفرار من قضاء الله، و ذم الفرار من الطاعون، و قد ورد بعض الأخبار بجوازه و نفي البأس عنه، و قد سبق الكلام فيه في شرح كتاب الجنائز. الحديث الثامن و الثلاثون و المائتان: ضعيف. قوله تعالى:" فَتَحَسَّسُوا" التحسس: طلب الإحساس أي تعرفوا منهما و تفحصوا عن حالهما. قوله (عليه السلام):" تقبضها مجتمعة" لعل السؤال عن الاجتماع و التفرق في الأخذ لأنه إذا قبضها مجتمعة يمكن أن يغفل عن خصوص كل واحد بخلاف ما إذا أخذ أَقْبِضُهَا مُتَفَرِّقَةً رُوحاً رُوحاً قَالَ لَهُ فَأَخْبِرْنِي هَلْ مَرَّ بِكَ رُوحُ يُوسُفَ فِيمَا مَرَّ بِكَ قَالَ لَا فَعَلِمَ يَعْقُوبُ أَنَّهُ حَيٌّ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ لِوُلْدِهِ- اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ [تفسير قوله تعالى: ❮وَ حَسِبُوا أَلّٰا تَكُونَ فِتْنَةٌ❯]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة