الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٢٤٣

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قٰاتِلُوهُمْ حَتّٰى لٰا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّٰهِ فَقَالَ لَمْ يَجِئْ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ بَعْدُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قوله (عليه السلام):" هدر دمه" كان ذلك قبل أن يحاميه المنافق عثمان و يجسر على الرسول في أخذ الأمان له. قوله (عليه السلام):" دعها" أي اتركها كما نزلت، و لا تغيرها و إن ما كتبت و إن كان حقا لكن لا يجوز تغيير ما نزل من القرآن، فقوله:" فما يغير علي" إما افتراء منه على الرسول (صلى الله عليه و آله)، أو هو إشارة إلى ما جرى على لسانه و نزل الوحي مطابقا له كما مر. الحديث الثالث و الأربعون و المائتان: حسن. قوله عز ذكره:" وَ قٰاتِلُوهُمْ" قال الطبرسي (ره): هذا خطاب للنبي (صلى الله عليه و آله) و المؤمنين بأن يقاتلوا الكفار" حَتّٰى لٰا تَكُونَ فِتْنَةٌ" أي شرك عن ابن عباس و الحسن و معناه حتى لا يكون كافر بغير عهد، لأن الكافر إذا كان بغير عهد كان عزيزا في قومه و يدعو الناس إلى دينه، فتكون الفتنة في الدين، و قيل حتى لا يفتن مؤمن عن دينه" وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّٰهِ" أي و يجتمع أهل الحق و أهل الباطل على الدين الحق فيما يعتقدونه و يعملون به، فيكون الدين حينئذ كله لله، باجتماع الناس عليه. و روى زرارة و غيره عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: لم يجيء تأويل هذه الآية رَخَّصَ لَهُمْ لِحَاجَتِهِ وَ حَاجَةِ أَصْحَابِهِ فَلَوْ قَدْ جَاءَ تَأْوِيلُهَا لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُمْ لَكِنَّهُمْ يُقْتَلُونَ حَتَّى يُوَحَّدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَتَّى لَا يَكُونَ شِرْكٌ [تفسير قوله تعالى: ❮‏يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرىٰ‏❯]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.