أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(عليهما السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَ جَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ الْحٰاجِّ قوله:" و محلوفه" الظاهر أنه حلف باللات و العزى، فكره (عليه السلام) التكلم به فعبر عنه بمحلوفه، أي بالذي حلف به، و في الكشاف أنه حلف بالله. قوله:" من الأسارى" هكذا قرأ أبو جعفر و أبو عمر، و قرأ الباقون من الأسرى، و كلاهما جمع الأسير. الحديث الخامس و الأربعون و المائتان: صحيح. قوله عز و جل:" أَ جَعَلْتُمْ" قال الشيخ الطبرسي: قيل: إنها نزلت في علي (عليه السلام) و عباس بن عبد المطلب و طلحة بن شيبة و ذلك أنهم افتخروا فقال طلحة أنا صاحب البيت، و بيدي مفتاحه، و لو أشاء بت فيه، و قال العباس: أنا صاحب السقاية و القائم عليها، و قال علي (عليه السلام) لا أدري ما تقولان لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس، و أنا صاحب الجهاد، عن الحسن و الشعبي و محمد بن كعب القرظي، و قيل: إن عليا (عليه السلام) قال للعباس: يا عم أ لا تهاجر و أ لا تلحق برسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: أ لست في أفضل من الهجرة أعمر المسجد الحرام و أسقي حاج بيت الله فنزلت" أَ جَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ الْحٰاجِّ" عن ابن سيرين و مرة الهمداني. روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده، عن ابن بريدة، عن أبيه قال وَ عِمٰارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ نَزَلَتْ فِي حَمْزَةَ وَ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ وَ الْعَبَّاسِ وَ شَيْبَةَ إِنَّهُمْ فَخَرُوا بِالسِّقَايَةِ وَ الْحِجَابَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ- أَ جَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ الْحٰاجِّ وَ عِمٰارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ كَانَ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ (صلوات الله عليهم) الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ لٰا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللّٰهِ [تفسير قوله تعالى: ❮وَ إِذٰا مَسَّ الْإِنْسٰانَ ضُرٌّ دَعٰا رَبَّهُ❯]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة