الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٢٤٧

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ الخبر بعد الخبر، و الواو للجمع بين الصفتين" يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ" في موقع الحال أو الاستئناف للتعليل" قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ" نفي لاستواء الفريقين باعتبار القوة العلمية بعد نفيه باعتبار القوة العملية على وجه أبلغ لمزيد فضل العلم، و قيل تقرير للأول على سبيل التشبيه أي كما لا يستوي العالمون و الجاهلون لا يستوي القانتون و العاصون" إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ" بأمثال هذه البيانات. قوله (عليه السلام):" في أبي الفصيل" كناية عن أبي بكر، لأن الفصيل ولد الناقة بعد ما فصل من اللبن، و البكر الفتى من الإبل، فهما متقاربان في المعنى، و هذا التعبير إما من الإمام (عليه السلام) أو من أحد الرواة تقية. و قيل: إنه كان كنيته قبل إظهار الإسلام و بعده كناه النبي (صلى الله عليه و آله) بأبي بكر، و روي أن أبا سفيان قال: يوم غصب الخلافة لأملأنها على أبي فصيل خيلا و رجلا و ذكر السيد الشريف في بعض حواشيه و قد يعتبر في الكنى المعاني الأصلية، كما روي أن في بعض الغزوات نادى بعض المشركين أبا بكر أبا الفصيل. قوله (عليه السلام):" ثم عطف" على البناء للمجهول و لعل- في- في قوله" في علي" بمعنى إلى. قوله (عليه السلام):" و إنه ساحر" لعل فيه حذفا أي يقولون إنه ساحر. الحديث السابع و الأربعون و المائتان: حسن. تَلَوْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ فَقَالَ ذُو عَدْلٍ مِنْكُمْ هَذَا مِمَّا أَخْطَأَتْ فِيهِ الْكُتَّابُ [تفسير قوله تعالى: ❮‏لٰا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْيٰاءَ...‏❯]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.