الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٢٥٠

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْبَطَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ فِي الْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ قَالَ قَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ طَعْنُ الْحَسَنِ ع- وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قَالَ قَتْلُ الْحُسَيْنِ ع- فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ أُولٰاهُمٰا فَإِذَا جَاءَ نَصْرُ دَمِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)بَعَثْنٰا عَلَيْكُمْ عِبٰاداً لَنٰا أُولِي و الحامي عن مجاهد. الحديث التاسع و الأربعون و المائتان: ضعيف. و يدل على أنه كان فيها" الحسنى" فتركت، و الكلمة: إما المراد بها القرآن أو دين الله، أو تقدير الله، أو إمام الحق، و يدل على الأخير أخبار، و قوله:" صِدْقاً وَ عَدْلًا" منصوبان على التميز، أو على الحالية. الحديث الخمسون و المائتان: ضعيف. قوله تعالى:" وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ" قال البيضاوي: و أوحينا إليهم، وحيا مقضيا مبتوتا" فِي الْكِتٰابِ" في التوراة" لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ" جواب قسم محذوف أو قضينا على إجراء القضاء المبتوت مجرى القسم" مَرَّتَيْنِ" إفسادتين أولاهما مخالفة أحكام التوراة، و قتل شعياء. و ثانيهما قتل زكريا و يحيى و قصد قتل عيسى (عليه السلام)" وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً" و لتستكبرن عن طاعة الله أو لتظلمن الناس" فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ أُولٰاهُمٰا" بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجٰاسُوا خِلٰالَ الدِّيٰارِ قَوْمٌ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ(عليه السلام)فَلَا يَدَعُونَ وَتْراً لآِلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا قَتَلُوهُ وَ كٰانَ وَعْداً مَفْعُولًا خُرُوجُ الْقَائِمِ ع- ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ الْكَرَّةَ وعد عقاب أولاهما" بَعَثْنٰا عَلَيْكُمْ عِبٰاداً لَنٰا" بخت نصر عامل لهراسف على بابل و جنوده، و قيل: جالوت الجزري، و قيل: سنجاريب من أهل نينوى" أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ" ذوي قوة و بطش في الحرب شديد" فَجٰاسُوا" ترددوا لطلبكم، و قرئ بالحاء المهملة، و هما أخوان" خِلٰالَ الدِّيٰارِ" وسطها للقتل و الغارة، فقتلوا كبارهم و سبوا صغارهم، و حرقوا التوراة و خربوا المسجد. و المعتزلة لما منعوا تسليط الله الكافر على ذلك، أولوا البعث بالتخلية و عدم المنع" وَ كٰانَ وَعْداً مَفْعُولًا" و كان وعد عقابهم لا بد أن يفعل" ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ الْكَرَّةَ" أي الدولة و الغلبة" عَلَيْهِمْ" على الذين بعثوا عليكم، و ذلك بأن ألقى الله في قلب بهمن بن إسفنديار لما ورث الملك من جده كشتاسف بن لهراسف شفقة عليهم، فرد أسراهم إلى الشام و ملك دانيال عليهم، فاستولوا على من كان فيها من أتباع بخت نصر، بأن سلط داود على جالوت فقتله،" وَ أَمْدَدْنٰاكُمْ بِأَمْوٰالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْنٰاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً" مما كنتم و النفير من ينفر مع الرجل من قومه، و قيل: جمع نفر، و هم المجتمعون للذهاب إلى العدو. قوله (عليه السلام):" قتل علي بن أبي طالب ع" اعلم أنه لما قال تعالى:" وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللّٰهِ تَبْدِيلًا" و بين الرسول أن كلما وقع في بني إسرائيل يقع مثله في هذه الأمة حذو النعل بالنعل فكلما ذكر تعالى من أحوال بني إسرائيل فظاهره فيهم، و باطنه في هذه الأمة بما سيقع من نظيره فيهم فإفساد هذه الأمة مرتين إشارة إلى قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) و طعن الحسن (عليه السلام) بعده في ساباط المدائن. عَلَيْهِمْ خُرُوجُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فِي سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِمُ الْبَيْضُ الْمُذَهَّبُ لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ الْمُؤَدُّونَ إِلَى النَّاسِ أَنَّ هَذَا الْحُسَيْنَ قَدْ خَرَجَ حَتَّى لَا يَشُكَّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ وَ أَنَّهُ لَيْسَ بِدَجَّالٍ وَ لَا شَيْطَانٍ وَ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ- فَإِذَا اسْتَقَرَّتِ الْمَعْرِفَةُ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)جَاءَ الْحُجَّةَ الْمَوْتُ فَيَكُونُ الَّذِي يُغَسِّلُهُ وَ يُكَفِّنُهُ وَ يُحَنِّطُهُ وَ يَلْحَدُهُ فِي حُفْرَتِهِ- الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع- وَ لَا يَلِي الْوَصِيَّ إِلَّا الْوَصِيُّ قوله (عليه السلام):" فإذا جاء نصر دم الحسين (عليه السلام)" لعل المراد على هذا وعد أولى الطائفتين اللتين قضى الله أن تسلطا عليهم بسبب قتلهم الحسين (عليه السلام). قوله (عليه السلام):" وترا" الوتر: بالكسر الجناية أي صاحب وتر و جناية على آل محمد (عليهم السلام). قوله (عليه السلام):" خروج القائم" و في تفسير العياشي" قبل خروج القائم (عليه السلام)" و لعله أظهر. قوله (عليه السلام):" خروج الحسين" على هذا التفسير لعل المخاطب هنا غير المخاطب سابقا، و يحتمل على بعد أن يكون الخطاب في صدر الآية إلى الشيعة الذين قصروا في نصرة أئمة الحق حتى قتلوا، و ظلموا فسلط الله عليهم من خرج بعد قتل الحسين كالحجاج و أبي مسلم و بني العباس، فالكرة لأئمة هؤلاء المخاطبين على المخالفين، و الظاهر أنه (عليه السلام) فسر الكرة هيهنا بالرجعة. قوله (عليه السلام):" لكل بيضة وجهان" لعل المراد أنها صقلت و ذهبت في موضعين أمامها و خلفها. قوله (عليه السلام):" المؤدون" أي هم المؤدون. قوله (عليه السلام):" الحسين بن علي (عليه السلام)" إنما يغسله الحسين (عليه السلام)، لأنه من بين الأئمة (عليهم السلام) شهيد في المعركة لا يجب عليه الغسل، و إن مات بعد الرجعة أيضا. [مشايعة عليّ و الحسن و الحسين (عليهما السلام) لأبى ذر]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.