عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ الْأَزْدِيِّ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ قوله (عليه السلام):" أعور" أي الدنيء الأصل و السيء الخلق، و هو إشارة إلى هلاكوخان. قال الجزري: فيه لما اعترض أبو لهب على النبي (صلى الله عليه و آله) عند إظهاره الدعوة قال له أبو طالب:" يا أعور ما أنت و هذا" لم يكن أبو لهب أعور و لكن العرب تقول للذي ليس له أخ من أبيه و أمه أعور، و قيل إنهم يقولون للرديء من كل شيء من الأمور و الأخلاق أعور. و للمؤنث عوراء. قوله (عليه السلام):" و ليس بأعور من آل أبي سفيان" أي ليس ذلك الأعور من آل أبي سفيان بل من طائفة الترك. الحديث السابع و الخمسون و المائتان: مجهول. قوله (عليه السلام):" عبد الله بن علي" لعل المراد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ثاني خلفاء بني العباس نسب إلى جده. قوله (عليه السلام):" من حيث بدا صلاحهم" أي كما أنه ظهرت دولتهم على يد رجل جاء من قبل المشرق، و هو أبو مسلم المروزي. كذلك يكون انقراض دولتهم على يد رجل يخرج من هذه الناحية و هو هلاكو. الحديث الثامن و الخمسون و المائتان: ضعيف. عليه السلام فَقَالَ آيَتَانِ تَكُونَانِ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ(عليه السلام)لَمْ تَكُونَا مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ إِلَى الْأَرْضِ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْقَمَرُ فِي آخِرِهِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِي آخِرِ الشَّهْرِ وَ الْقَمَرُ فِي النِّصْفِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)إِنِّي أَعْلَمُ مَا تَقُولُ وَ لَكِنَّهُمَا آيَتَانِ لَمْ تَكُونَا مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ عليه السلام [حب الإمام الباقر (عليه السلام) للشيعة]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة