عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَنْ صَدَقَ لِسَانُهُ زَكَا عَمَلُهُ وَ مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي رِزْقِهِ وَ مَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهْلِهِ زَادَ اللَّهُ فِي عُمُرِهِ قوله (عليه السلام):" تكون على شجرة" يحتمل أن يكون نوع من السحاب كذلك و أن يكون كناية عن انبعاثه عن البحر و حواليه. قوله (صلى الله عليه و آله):" بالمخاريق" قال الجزري: في حديث علي (عليه السلام)" البرق مخاريق الملائكة" هي جمع مخراق، و هو في الأصل ثوب يلف و يضرب به الصبيان بعضهم بعضا أراد أنه آلة تزجر بها الملائكة السحاب، و تسوقه و يفسره حديث ابن عباس البرق سوط من نور تزجر بها الملائكة السحاب. الحديث التاسع و الستون و المائتان: ضعيف. قوله (عليه السلام):" زكي عمله" على البناء للفاعل من المجرد، أي طهر عمله من الرياء و العجب و سائر الآفات، فإن كلا منها نوع من الكذب، و يستلزمه أو مما عمله، و زيد في ثوابه. أو على البناء للمجهول على وزن التفعيل أي مدح الله عمله و قبله. قوله (عليه السلام):" و من حسنت نيته" أي تكون أعماله خالصة لله، أو صح [حديث قدسي]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة