الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٢٧٨

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعَطَّارِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عُمَرَ أَخِي عُذَافِرٍ قَالَ دَفَعَ إِلَيَّ إِنْسَانٌ سِتَّمِائَةِ دِرْهَمٍ أَوْ يأكلونها بإظهار مودتنا و مدحنا و علومنا، أو ينازع بعضهم بعضا فيها لأن غرضهم التوسل بها إلى الدنيا، أو يسعى بعضهم في قتل بعضهم بذكر محبتهم و ولايتهم لنا عند حكام الجور، و الأول أظهر. الحديث السادس و السبعون و المائتان: ضعيف. قوله (عليه السلام):" فانتظر أمر الله" أي خروج القائم (عليه السلام). قوله (عليه السلام):" يأتي الرجل" الظاهر أن الإنكار استعمل هنا مقابل المعرفة. الحديث السابع و السبعون و المائتان: ضعيف. قوله (عليه السلام):" و كل الرزق بالحمق" أي الأحمق في غالب الأحوال مرزوق موسع عليه، و العاقل محروم مقتر عليه. الحديث الثامن و السبعون و المائتان: ضعيف. سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَكَانَتْ فِي جُوَالِقِي فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْحَفِيرَةِ شُقَّ جُوَالِقِي وَ ذُهِبَ بِجَمِيعِ مَا فِيهِ وَ وَافَقْتُ عَامِلَ الْمَدِينَةِ بِهَا فَقَالَ أَنْتَ الَّذِي شُقَّتْ زَامِلَتُكَ وَ ذُهِبَ بِمَتَاعِكَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ إِذَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَأْتِنَا حَتَّى أُعَوِّضَكَ قَالَ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقَالَ يَا عُمَرُ شُقَّتْ زَامِلَتُكَ وَ ذُهِبَ بِمَتَاعِكَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ مَا أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا أُخِذَ مِنْكَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)ضَلَّتْ نَاقَتُهُ فَقَالَ النَّاسُ فِيهَا يُخْبِرُنَا عَنِ السَّمَاءِ وَ لَا يُخْبِرُنَا عَنْ نَاقَتِهِ فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ نَاقَتُكَ فِي وَادِي كَذَا وَ كَذَا مَلْفُوفٌ خِطَامُهَا بِشَجَرَةِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فِي نَاقَتِي أَلَا وَ مَا أَعْطَانِي اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا أُخِذَ مِنِّي أَلَا وَ إِنَّ نَاقَتِي فِي وَادِي كَذَا وَ كَذَا مَلْفُوفٌ خِطَامُهَا بِشَجَرَةِ كَذَا وَ كَذَا فَابْتَدَرَهَا النَّاسُ فَوَجَدُوهَا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ ثُمَّ قَالَ ائْتِ قوله:" إلى الحفيرة" هي موضع بالعراق. قوله:" و وافقت" أي صادفت، و في بعض النسخ [واقفت] بتقديم القاف، قال الفيروزآبادي: المواقفة أن تقف معه، و يقف معك في حرب أو خصومة. قوله (عليه السلام):" زاملتك" الزاملة:" بعير يستظهر به الرجل يحمل متاعه و طعامه عليه" قوله (عليه السلام):" ما أعطاك الله" أي من دين الحق و ولاية أهل البيت. قوله (عليه السلام):" ضلت ناقته" هذه المعجزة من المعجزات المشهورة، رواها الخاصة و العامة بطرق كثيرة، و قد أوردته في كتاب بحار الأنوار في أبواب معجزات النبي (صلى الله عليه و آله). قوله (صلى الله عليه و آله):" ما أعطاني الله" أي من النبوة و القرب و الكمال. عَامِلَ الْمَدِينَةِ فَتَنَجَّزْ مِنْهُ مَا وَعَدَكَ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَعَاكَ اللَّهُ إِلَيْهِ- لَمْ تَطْلُبْهُ مِنْهُ [معنى قول أبي ذر: أحب الموت و الفقر و البلاء]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.