وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ بَكْرٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)لَوْ مَيَّزْتُ شِيعَتِي لَمْ أَجِدْهُمْ إِلَّا وَاصِفَةً وَ لَوِ امْتَحَنْتُهُمْ لَمَا وَجَدْتُهُمْ إِلَّا مُرْتَدِّينَ وَ لَوْ تَمَحَّصْتُهُمْ لَمَا الشاقة. قوله:" لنبلو أخباركم" أي ما يخبر به عن أعمالكم و أيمانكم، أو ما تخبرون أنتم عن إيمانكم. قوله (عليه السلام):" آثاركم" أي أعمالكم. قوله (عليه السلام):" مادت" أي مالت و تحركت كناية عن اضطرابهم و شدة حالهم كان الأرض تتقلب عليهم أو كأنها تزلزل بهم. قوله (عليه السلام):" يرفض" قال الفيروزآبادي: أرفض عرقا أي سال و جرى عرقه. قوله (عليه السلام):" كأنما أنشطوا من عقال" أي حلت عقالهم. الحديث التسعون و المائتان: ضعيف. و في بعض النسخ عن محمد بن سليمان، و في بعضها عن محمد بن مسلم، و لعله أظهر بالنظر إلى ما مر، و قد عرفت أن الظاهر محمد بن سالم، و على الأول الظاهر أنه مكان محمد بن مسلم في المرتبة. قوله (عليه السلام):" إلا واصفة" أي أهل القول الذين يصفون هذا الدين، و يظهرون خَلَصَ مِنَ الْأَلْفِ وَاحِدٌ وَ لَوْ غَرْبَلْتُهُمْ غَرْبَلَةً لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا مَا كَانَ لِي إِنَّهُمْ طَالَ مَا اتَّكَوْا عَلَى الْأَرَائِكِ فَقَالُوا نَحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ مَنْ صَدَّقَ قَوْلَهُ فِعْلُهُ [يؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة