الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٢٩٨

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَعْيَنَ أَخُو مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)- عَنْ قَوْلِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً مَا يَعْنِي بِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ خَيْراً نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ مَخْرَجُهُ مِنَ الْكَوْثَرِ وَ الْكَوْثَرَ مَخْرَجُهُ مِنْ سَاقِ الْعَرْشِ عَلَيْهِ مَنَازِلُ الْأَوْصِيَاءِ وَ شِيعَتِهِمْ عَلَى حَافَتَيْ ذَلِكَ النَّهَرِ جَوَارِي نَابِتَاتٌ كُلَّمَا قُلِعَتْ وَاحِدَةٌ نَبَتَتْ أُخْرَى سُمِّيَ بِذَلِكَ النَّهَرُ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ حِسٰانٌ فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً فَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ تِلْكَ الْمَنَازِلَ الَّتِي قَدْ أَعَدَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِصَفْوَتِهِ وَ خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ لأنها أدخل في قوام البدن من سائر الأخلاط مع عدم مدخلية الأشياء الخارجة كثيرا فيها. قوله (عليه السلام)" و الماء" هذا هو الرابعة مدخليتها في تولد البلغم ظاهر. الحديث الثامن و التسعون و المائتان: مجهول. قوله (عليه السلام):" إن خيرا نهر في الجنة" يحتمل أن يكون أصل استعمال هذه الكلمة كان ممن عرف هذا المعنى و إرادة من لا يعرف غيره لا ينافيه، على أنه يحتمل أن يكون المراد أن الجزاء الخير هو هذا و ينصرف واقعا إليه و إن لم يعرف ذلك من يتكلم بهذه الكلمة. قوله (عليه السلام):" سمي" كذا في أكثر النسخ و الظاهر سمين، و يمكن أن يقرأ على البناء للمعلوم أي سماهن الله بها في قوله خيرات، و يحتمل أن يكون المشار إليه النابت أي سمي النهر باسم ذلك النابت أي الجواري، لأن الله سماهن خيرات. [إن في الجنة نهرا حافتاه حور نابتات]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.