الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٣٠٣

عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ الْقَاسِمُ شَرِيكِي وَ نَجْمُ بْنُ حَطِيمٍ وَ صَالِحُ بْنُ سَهْلٍ بِالْمَدِينَةِ فَتَنَاظَرْنَا فِي الرُّبُوبِيَّةِ قَالَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ مَا تَصْنَعُونَ بِهَذَا نَحْنُ بِالْقُرْبِ مِنْهُ وَ لَيْسَ مِنَّا فِي تَقِيَّةٍ قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ قَالَ فَقُمْنَا فَوَ اللَّهِ مَا بَلَغْنَا الْبَابَ إِلَّا وَ قَدْ خَرَجَ عَلَيْنَا بِلَا حِذَاءٍ وَ لَا رِدَاءٍ قَدْ قَامَ كُلُّ شَعْرَةٍ مِنْ رَأْسِهِ مِنْهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَا لَا يَا مُفَضَّلُ وَ يَا قَاسِمُ وَ يَا نَجْمُ لَا لَا بَلْ قوله (عليه السلام):" بنوره" أي بنور الشمس و القمر بل بنور آخر خلق الله بينهم فإطلاق المغرب يكون على سبيل مجاز المشاكلة، أو المراد أنهم لا يستضيئون بنور تلك الكواكب، بل بكواكب أخرى على أنه يحتمل أن يكون المراد الاستضاءة بالأنوار المعنوية و الاهتداء بالأئمة (عليهم السلام). قوله (عليه السلام):" من فلان و فلان" أي من أبي بكر و عمر. الحديث الثاني و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" و حمل سلعته" أي متاعه و ما يشتريه لأهله. الحديث الثالث و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" في الربوبية" أي ربوبية الصادق (عليه السلام) أو جميع الأئمة (عليهم السلام) و لعله كان غرضهم ما نسب إليهم من أنه تعالى لما خلق أنوار الأئمة (عليهم السلام) فوض إليهم خلق العالم، فهم خلقوا جميع العالم، و قد نفوا (عليهم السلام) ذلك و تبرءوا منه، و لعنوا من قال به، و قد وضع الغلاة إخبارا في ذلك و يحتمل أن يكونوا توهموا عِبٰادٌ مُكْرَمُونَ لٰا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ [إن لإبليس عونا يقال له تمريح]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.