عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عُثَيْمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْقَائِمَ فَلْيَتَمَنَّهُ فِي عَافِيَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله وسلم)رَحْمَةً وَ يَبْعَثُ الْقَائِمَ نَقِمَةً و قال المحقق في المعتبر: و عندي أن ما ذكره ابن بابويه ليس بحجة، و ما ذكره للعلل ليس طائلا أقول: لعلهم غفلوا عن هذا الخبر إذ لم يذكروه في مقام الاحتجاج. قوله (عليه السلام):" يولول" أي يصوت قوله:" بشتيمة" هي الاسم من الشتم. قوله (عليه السلام):" إلا مسخ وزغا" إما بمسخه قبل موته أو يتعلق روحه بجسد مثالي على صورة الوزغ، أو بتغيير جسده الأصلي إلى تلك الصورة كما هو ظاهر آخر الخبر، لكن يشكل تعلق الروح به قبل الرجعة و البعث، و يمكن أن يكون قد ذهب بجسده إلى الجحيم أو أحرق و تصور لهم جسده المثالي و الله يعلم. قوله (عليه السلام):" درع حديد" لعلهم إنما فعلوا ذلك ليصير ثقيلا، أو لأنه إن مسه أحد فوق الكفن لا يحس بأنه خشب. الحديث السادس و الثلاثمائة: ضعيف. [شباهة الحسن و الحسين (عليهما السلام) بموسى بن عمران (عليه السلام)]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة